الجمعة 22 ديسمبر 2017 05:12 ص

شكرت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة، «نيكي هالي»، ممثلي 65 دولة ممن رفضوا وامتنعوا أو تغيبوا حتى لا يصوتوا لصالح قرار القدس بالجمعية العامة للمنظمة الأممية، مشيرة إلى أنها ستقيم «حفل عشاء» لممثلي تلك الدول «تقديرا لهم على مواقفهم بالجلسة الطارئة» أمس الخميس.

جاء ذلك في تغريدة نشرتها المسؤولة الأمريكية على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، مساء الخميس، عقب التصويت.

وأقرت الأمم المتحدة، مساء الخميس، بأغلبية 128 صوتا، مشروع قرار، قدمته تركيا واليمن، يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وبينما غابت عن جلسة الجمعية العامة 21 دولة، امتنعت 35 دولة عن التصويت وعارضت القرار 9 دول من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ193.

والدول التسع الرافضة للقرار هي: أمريكا، (إسرائيل)، جواتيمالا، هندوراس، ميكروسينيا، نارو، بالو، توجو، جزر مارشال.

وامتنع عن التصويت لصالح القرار 35 دولة؛ 8 أفريقية: «الكاميرون، غينيا الاستوائية، ليسوتو، مالاوي، رواندا، جنوب السودان، بنين، أوغندا»، إضافة إلى 7 أوروبية؛ هي: «البوسنة والهرسك، وكرواتيا، جمهورية التشيك، المجر، لاتفيا، بولندا، رومانيا»، ودولة آسيوية واحدة هي «الفلبين».

وتعد أكثر الدول امتناعا عن التصويت من أمريكا اللاتينية، 16 دولة الجنوبية منها والوسطى (الجزر الكاريبية)، حيث امتنع كل من «الأرجنتين، أنتيغوا وباربودا، باهاماس، هوتان، كولومبيا، فيجي، هاييتي، جمهورية الدومينيك، جامايكا، المكسيك، بنما، باراجواي، ترينداد وتوباجو، توفالو، فانواتو، كيريباتي»، إلى جانب أيضا كل من «كندا، وأستراليا، وجزر سليمان».

واعتبرت السفيرة الأمريكية الدول التي امتنعت عن التصويت (35)، وتلك التي غابت عنه (21 دولة)، تقف في صف الدول التي رفضت القرار (9 دول).

وأرسلت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة خطابات رسمية بالدعوة للمثلي تلك الدول أبلغتهم فيها بدعوتهم إلى العشاء يوم 3 يناير/كانون الثاني 2018 تقديرا لمواقفهم الرافضة للقرار الأممي، وفقا لوكالة «الأناضول» للأنباء.

وقالت «هالي» في تغريدتها: «نحن نثمن تلك الدول التي لم تسقط في شراك الطرق غير المسؤولة للأمم المتحدة».

ويؤكد القرار الأممي الصادر رغم التهديدات الأمريكية، أن أي قرارات أو إجراءات «يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد ملغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة».

كما يطالب جميع الدول «أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980».

وأثار اعتراف «ترامب»، في 6 من ديسمبر/كانون الأول الجاري، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لـ(إسرائيل)، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، رفضًا دوليًا واسعًا.