محلل أمني أميركي: تعيين «محمد بن نايف» أهم قرارات العاهل السعودي

الأحد 25 يناير 2015 11:01 ص

صرح محلل الشؤون الأمنية الأمريكي «بيتر بيرغن»، إن قرار «أوباما» في السفر بنفسه إلى المملكة العربية السعودية، عوضًا عن إرسال نائبه «جو بايدن» للتعزية في الملك الراحل وتهنئة الملك الجديد كان قراراً «جيد جدا»، معتبرا أن قرار تعيين الأمير «محمد بن نايف» وليا لولي العهد هو «الأهم» في كل ما جرى باعتبار أنه يفتح الباب أمام وصول جيل جديد للسلطة.

وقال بيرغن، في مقابلة مع شبكة «CNN»، ردًا على سؤال حول توجه «أوباما» إلى المملكة: «السعودية، ومنذ لقاء الرئيس الراحل روزفلت بالملك المؤسس عبدالعزيز، بنهاية الحرب العالمية الثانية، هي من أقرب الحلفاء إلينا في الشرق الأوسط».

وتابع بالقول: «لقد حصلت بعد الاختلافات في وجهات النظر حول قضايا معينة، فقد كانت السعودية قلقة بسبب مفاوضات أمريكا مع إيران، والتي تعارضها المملكة بشدة لأنها قلقة من احتمال أن يوفر ذلك لإيران فرصة الحصول على قدرات نووية. أما نحن فلدينا قلق حيال ملف حقول الإنسان في السعودية، كما أن قضية جلد المدون رائف بدوي قد أحدثت بعض الغضب في أمريكا حيال الطريقة التي تعامل السعودية عبرها الأصوات المعارضة».

أما عن نقاط الاختلاف تلك، واصل «بيرغن» قائلا أن «الملك عبدالله لم يكن مسرورا لأننا ضغطنا على الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، من أجل مغادرة السلطة، كما أن لديهم حالة من الامتعاض بسبب الجمود في مسار المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبالتالي فهناك الكثير من الأمور التي يمكن بحثها بين البلدين، وكان من المناسب تماما أن يقوم الرئيس أوباما بنفسه بزيارة الملك الجديد».

وأضاف: «ولكن الأمر اللافت هنا هو اختيارهم لأول مرة أحد أحفاد الملك عبدالعزيز من أجل تولي المنصب الثالث في الحكم، وهو ولي ولي العهد، أعني به الأمير محمد بن نايف، فهو من الجيل الثاني ولا يزيد عمره عن 55 سنة، وهو معروف بأنه شخصية تعاونت لفترة طويلة مع الولايات المتحدة بقضايا مكافحة الإرهاب، ولا بد لأوباما من زيارة الرياض للإشادة بهذا القرار».

كما لفت إلى أصابع الاتهام التي تشير إلى الأمير «محمد بن نايف» بممارسة القمع في الداخل السعودي، حيث رد «بيرغن» بالقول: «هناك بعض الصحة في ذلك، والسعودية لديها سجل من قمع المعارضين، ولكن علينا تذكر أن تنظيم القاعدة شن خلال الفترة ما بين 2003 و2004 ما يشبه التمرد المسلح في المملكة، وهاجموا مرافق أمريكية ومنشآت نفطية وخطوط لنقل البترول، وقد كان دور الأمير محمد بن نايف حاسما في إنهاء ذلك التمرد، حتى أن القاعدة انسحبت إلى اليمن لعجزها عن البقاء بالسعودية».

واختتم المحلل الأمني رؤيته بالقول: «لقد حاول الملك عبدالله القيام ببعض الخطوات الإصلاحية، ولكنها كانت خطوات صغيرة ومحمودة، وعلينا التذكر أن السعودية دولة محافظة، بل إن الكثير من السكان لديهم أفكار محافظة أكثر من العائلة المالكة».

المصدر | الخليج الجديد + سي إن إن

  كلمات مفتاحية

خلافة الملك عبدالله محمد بن نايف الملك سلمان العلاقات السعودية الأمريكية

«مجتهد»: «متعب» بايع «بن نايف» .. وتغييرات واسعة فى مناصب وسياسات المملكة

«أوباما» يختصر زيارته للهند ويتوجه للسعودية لتقديم العزاء في الملك «عبدالله»

«رأي اليوم»: تعيين الأمير «محمد بن نايف» قطع الطريق على الأمير «متعب بن عبدالله»

بعد رحيل الملك «عبدالله» .. 4 رجال يتصدرون المشهد في المملكة العربية السعودية

الملك «عبدالله بن عبدالعزيز» في ذمة الله ... ومبايعة الأمير «سلمان» ملكا للسعودية