الأحد 24 ديسمبر 2017 08:12 ص

أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي «أنجيلينو ألفانو»، الأحد، أنه أبلغ رئيس حكومة الوفاق الوطني «فائز السراج» تأييد روما لاتفاق «الصخيرات».

وأضاف «ألفانو»، في بيان له، أن «إيطاليا تدعم المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني»، بحسب وكالة «الأناضول».

وأجرى الوزير الإيطالي، أمس السبت، محادثات في طرابلس مع «السراج»، خلال زيارة دامت يوما واحدا.

وتابع «ألفانو»: «كما أعربتُ عن تشجيع حكومتنا للقيادة الليبية، ومواصلة السير على طريق الحوار السياسي الشامل».

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة الليبية طرابلس عقب محادثاته، أمس، أشاد «ألفانو» بدور السفارة الإيطالية في طرابلس (التي أعيد افتتاحها في 10 يناير/كانون الثاني 2017)، في تعزيز الصلات مع ليبيا.

وأضاف: «هذه الخطوة كانت استثماراً ناجحاً على المستوى الدبلوماسي الإيطالي، إذ إن عمل هذه السفارة كان ملموسا على صعيد توثيق الصلات مع ليبيا، وتعزيز المبادرات الرامية لتقديم المساعدة إلى مؤسساتها».

جدير بالذكر، أن «خليفة حفتر» قائد القوات المدعومة من مجلس النواب في طبرق (شرق)، أعلن في 17 ديسمبر/كانون الأول الجاري، انتهاء صلاحية اتفاق «الصخيرات»، بعد مرور عامين على التوقيع عليه، الأمر الذي قوبل برفض أممي ودولي.

ولاحقا، أكد «السراج» استمرار عمل حكومته، في انتظار ما ستسفر عنه الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، التي تعتزم بعثة «الأمم المتحدة» إجراءها قبل نهاية العام المقبل.

ودعا «السراج» إلى «المصالحة الوطنية وبناء أرضية لإجراء الانتخابات وانتهاء المراحل الانتقالية، ولإفساح الطريق أمام الشعب ليقول كلمته عبر صناديق الاقتراع، وليس بالقفز على السلطة أو عسكرتها»، على حد تعبيره.

ومنذ الإطاحة بالرئيس الليبي «معمر القذافي» في 2011، تعاني ليبيا من صراع على السلطة بين حكومة الوفاق (المعترف بها دوليا) في طرابلس (غرب)، و«الحكومة المؤقتة» في مدينة البيضاء المدعومة من قوات «حفتر» شرقي البلاد.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول