رحب مسؤولون إسرائيليون، بقرار رئيس غواتيمالا، «جيمي موراليس»، نقل سفارة بلاده من مدينة تل أبيب إلى القدس.

وقالت وزيرة العدل الإسرائيلية «اياليت شاكيد»: «أشكر رئيس غواتيمالا على قراره الشجاع بنقل السفارة إلى القدس».

وأضافت «شاكيد» في تصريح صحفي: «أنا على يقين من أن هذه ليست سوى البداية لنقل سفارات المزيد من الدول إلى القدس».

من جهته، قال رئيس الكنيست الإسرائيلي «يولي ادلشتاين»: «أهنئ صديقي جيمي موراليس على قراره الجريء بنقل سفارة بلاده في إسرائيل إلى القدس».

وأضاف في تصريح صحفي: «إن قراركم يثبت بأنكم وبلادكم أصدقاء حقيقيون لـ(إسرائيل)، وأنا على ثقة من أن العلاقات بيننا ستنمو أكثر لمصلحة البلدين».

بدوره، قال رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس «نير بركات»، في تصريح صحفي: «لدينا شارع في القدس اسمه شارع غواتيمالا، ومدرسة غواتيمالا وقريبا سفارة غواتيمالا في القدس.. مرحبا بكم في القدس».

وأعلن رئيس غواتيمالا، «جيمي موراليس»، الأحد، نقل سفارة بلاده في (إسرائيل) من تل أبيب إلى القدس، لتصبح أول دولة تعارض قرار الأمم المتحدة الذي أكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وغواتيمالا هي دولة في أمريكا الوسطى تحدها المكسيك من الشمال والغرب والمحيط الهادي إلى الجنوب الغربي، بتعداد سكاني يقدر بحوالي 15.8 مليون نسمة، وهي الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في أمريكا الوسطى.

وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بالأغلبية الساحقة 21 ديسمبر/كانون الأول يرفض قرار «ترامب»، وذلك بناء على مبادرة تركيا واليمن.

وكانت غواتيمالا من ضمن تسع دول فقط عارضت هذا القرار الأممي.