أكد وزير الخارجية ​السوداني «​إبراهيم غندور»​، الثلاثاء، أن أي تعاون عسكري مع تركيا أمر وارد في إطار أي اتفاقات بين البلدين.

وأوضح «غندور»، في مؤتمر صحفي بالخرطوم مع نظيره التركي «مولود جاويش أوغلو»، أن «السودان وتركيا تقيمان شراكة استراتيجية في البحر الأحمر وهذا طبيعي».

وأشار وزير الخارجية السوداني إلى أن بلاده تنسق مع دول الجوار المهتمة بأمن ​البحر الأحمر​.

وأبدى «غندور» استغرابه من من رد فعل الإعلام المصري تجاه زيارة الرئيس التركي ​«رجب طيب أردوغان​» إلى السودان.

وفي وقت سابق، قال «غندور» إن زيارة «أردوغان» إلى السودان، ستزيد العلاقات الثنائية بين البلدين إلى المستوى الاستراتيجي.

ولفت إلى أن اختيار الرئيس التركي السودان المحطة الأولى لجولته الأفريقية، يظهر للعالم أنها جسر بين الدول الأفريقية، مشيرا إلى أن توقيع الاتفاقيات بين البلدين على هامش الزيارة سيفيد الشعبين التركي والسوداني.

وأمس الإثنين، أعلن «أردوغان»، في أول زيارة لزعيم تركي إلى السودان، تأسيس مجلس استراتيجي مشترك مع السودان لبحث مختلف القضايا، معربا عن تطلعه لإبرام اتفاقيات عسكرية في الفترة المقبلة.

وأشار الرئيس التركي، إلى أن حجم التبادل التجاري بين أنقرة والخرطوم لا يعكس الواقع، قائلا: «علينا مضاعفة حجم التبادل التجاري بيننا لمليار أو ملياري دولار، لكننا نهدف لرفعه إلى 10 مليارات دولار».

وعززت تركيا في السنوات الأخيرة استثماراتها في السودان، وحضورها في القارة السمراء بشكل لافت.

ويجري «أردوغان»، جولة أفريقية بين 24 و27 ديسمبر/كانون الأول الجاري، تشمل السودان وتشاد وتونس، ويتصدر تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي جدول أعمالها.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات