الثلاثاء 2 يناير 2018 09:01 ص

أدانت حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، تورط الأكاديمي المصري والحقوقي البارز، د.«سعد الدين إبراهيم»، في المشاركة في أنشطة إسرائيلية بجامعة تل أبيب.

وقالت الحركة، في تدوينة لها، عبر حسابها على «تويتر»: «يواصل د. سعد الدين إبراهيم من مصر تورطه في التطبيع مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية المتورطة في إدامة نظام الاستعمار- الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي».

وأضافت: «ندين زيارته ومشاركته غدًا في ندوة داخل جامعة تل أبيب. وندعو الطلبة الفلسطينيين للتصدي له بشكل سلمي».

وتابعت: «إنه من المثير للغضب والاستهجان أن يستمر سعد الدين في تطبيعه مع الاحتلال حتى في الوقت الذي يتصاعد فيه الرفض والمقاومة محليًا وعربيًا وعالميًا للاحتلال الإسرائيلي وحليفه دونالد ترامب، كما يخالف بشكل فج شبه الاجماع الشعبي العربي على المقاطعة ورفض التطبيع خاصة في أوساط الشعب المصري الشقيق».

و«سعد الدين إبراهيم»، هو رئيس «مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية» (مستقل)، وهو أحد الشخصيات التي نظمت وفدا شعبيا لإقناع الاتحاد الأوروبي بأن تظاهرات 30 يونيو/حزيران 2013 (التي استند إليها الجيش المصري للانقلاب على «محمد مرسي» أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا)، «ثورة وليست انقلاباً». 

وحركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، تعتمد على جهات غير حكومية وعلى شخصيات عالمية، مثل المغني العالمي «روجر ووترس»، الذي دعا في أكثر مناسبة إلى مقاطعة (إسرائيل).

وبالرغم من الحرب الشرسة التي تشنها الحكومة الإسرائيلية ضد (BDS)، فإن الحركة تعاظم دورها في العديد من عواصم العالم.

والشهر الماضي، وقع أكثر من 300 عالم إسلامي، التقوا بمدينة إسطنبول التركية، على «ميثاق علماء الأمة»، بهدف وضع حد لموجة التطبيع المتزايدة مع (إسرائيل).

وقرر الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» في السادس من ديسمبر/كانون الأول الماضي، الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي في خروج عن السياسة الدولية، وأعلن اعتزامه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهو ما أثار موجة احتجاجات وإدانات دولية.

واحتلت (إسرائيل) القدس الشرقية عام 1967، وأعلنتها عاصمتها «الأبدية والموحدة» في 1980، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

المصدر | الخليج الجديد