الخميس 4 يناير 2018 09:01 ص

قالت صحيفة «التايمز» البريطانية إن رئيس الوزراء الأسبق «توني بلير» حذر الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» من أن بريطانيا قد تكون تجسست عليه أثناء انتخابات الرئاسة الأمريكية الماضية.

وعزت الصحيفة معلوماتها المنشورة في مقال بصفحتها الأولى للكاتبين «ريس بليكلي» و«بور دينغ»، اللذين كتبا المقال من واشنطن، نقلا عن كتاب كتاب صدر مؤخرا عن «مايكل وولف»، وورد فيه أن «بلير» التقى أحد كبار مستشاري «ترامب» وزوج ابنته «جارد كوشنر»، في البيت الأبيض في فبراير/شباط الماضي.

وأضاف مؤلف الكتاب، أن «بلير» تقاسم «شائعات مثيرة»، مع «كوشنر» أثناء الاجتماع مفادها أن «بريطانيا وضعت العاملين في حملة ترامب الانتخابية تحت المراقبة، وراقب الاتصالات الهاتفية وغيرها من الاتصالات، وربما ترامب نفسه».

وتقول الصحيفة إن المزاعم جاءت ضمن كتاب «النار والغضب داخل بيت ترامب الأبيض»، والذي يستخلص معلومات من نحو 200 مقابلة مع أشخاص في الدائرة المقربة من «ترامب» ومع «ترامب» ذاته.

وتقول الصحيفة إن شائعات تشير إلى أن «بلير» كان يسعى للحصول على منصب مستشار لـ«ترامب» لشؤون الشرق الأوسط.

وأوضحت أنه بعد شهر من زيارة «بلير» شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا تدهورا بعد أن زعم «شون سبنسر»، الذي كان آنذاك السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، أن مخابرات مكتب الاتصالات الحكومية البريطانية (جي سي إتش كيو)، تجسست على مبنى ترامب تاور (برج ترامب) أثناء الانتخابات، ونفى المكتب البريطاني ذلك.

ويشير الكتاب إلى أن «بلير» أعطى الانطباع بأن إدارة الرئيس الأمريكي السابق «باراك أوباما» قد تكون ألمحت إلى أن التنصت على حملة «ترامب» الانتخابية قد يكون أمرا مجديا.

وتضيف الصحيفة أنه بالأمس قال متحدث باسم «بلير» إن ما جاء في الكتاب «اختلاق تام»، وأن رئيس الوزراء البريطاني السابق لم يطلب قط أن يكون مبعوث «ترامب» للشرق الأوسط.