ساعات قليلة، ويكشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» عن هوية الفائزين بجوائز الأفضل عن العام الماضي 2017، وذلك خلال حفل يقيمه بالعاصمة الغانية أكرا.

ويعد المصري «محمد صلاح» نجم ليفربول الإنجليزي، أبرز المرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب أفريقي، التي يتنافس للحصول عليها مع زميله بالفريق الإنجليزي، السنغالي «ساديو ماني» إلى جانب الجابوني «بيير إيميريك أوباميانج» مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني.

ويتم اختيار اللاعب الفائز بالجائزة بناء على تصويت مدربي جميع المنتخبات الأفريقية الـ54 بجانب قائدي تلك المنتخبات، حيث يحصل اللاعب الذي يحتل المركز الأول في كل بطاقة من بطاقات التصويت على ثلاث نقاط، والثاني على نقطتين، والثالث على نقطة واحدة، ثم يتم جمع النقاط لتحديد اللاعب الأفضل الذي سيتوج بالجائزة.

وشهد عام 2017 توهج «صلاح» الذي أعاد اكتشاف نفسه من جديد بعد المستوى اللافت والأداء الرائع الذي ظهر به والإنجازات التي حققها مع منتخب مصر ومع روما الإيطالي وليفربول الانجليزي.

وخاض «صلاح» بقميص ليفربول حتى الآن 29 مباراة أحرز خلالهم 23 هدفاً وقدم لزملائه 8 تمريرات حاسمة ليصبح أكثر لاعبي الدوري الإنجليزي تسجيلا للأهداف في مختلف المسابقات المحلية والقارية هذا الموسم.

وساهم المستوى الاستثنائي لـ«صلاح» هذا العام في حصوله على العديد من الجوائز ومنها جائزة هيئة الإذاعة البريطانية «BBC» لأفضل لاعب أفريقي هذا العام، كما اقترب من حصد الجائزة الأكبر من الاتحاد الأفريقي «كاف» ويأمل أن يكون ثاني لاعب مصري يحصل على تلك الجائزة بعد الأسطورة «محمود الخطيب»، الذي توج بها عام 1983.

كما أصبح أول لاعب عربي يتوج بجائزة لاعب الشهر في بطولة الدوري الإنجليزي وذلك في نوفمبر الماضي، بالإضافة لحصوله على جائزة أفضل لاعب في الجولتين الأولى والثالثة من مرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا، في الاستفتاء الجماهيري الذي أجراه الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي «يويفا».

واستهل «صلاح» العام الحالي ضمن صفوف فريق روما، وقاد الفريق للمركز الثاني في الدوري الإيطالي والمؤهل مباشرة لدور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما أحرز 15 هدفا في المسابقة خلال موسم 2016-2017 من بينها 7 أهداف في العام الحالي فقط، الذي شهد تسجيله أيضا لهدفين ببطولة كأس إيطاليا إضافة لهدف واحد في الدوري الأوروبي.

وعلى المستوى الدولي، يعتبر عام 2017 هو الأبرز في مشوار «صلاح» مع المنتخب المصري، خاصة بعدما قاده للتأهل إلى نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في روسيا العام المقبل بعد غياب دام 28 عامًا، حيث سجل  5 أهداف، من بينهم هدفين في شباك الكونغو في المباراة التي حسم خلالها الفراعنة التأهل.

وشارك «صلاح» مع منتخب مصر في نهائيات كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت بالجابون مطلع العام الحالي وساهم في حصول الفراعنة على المركز الثاني في المسابقة القارية، التي عاد إليها الفريق بعد غياب سبعة أعوام.

وستكون كرة القدم المصرية على موعد مع جائزة أخرى، حال اختيار منتخب الفراعنة الأول للفوز بجائزة أفضل منتخب أفريقي، بعدما تواجد ضمن القائمة النهائية للمرشحين لنيل الجائزة، حيث يتنافس مع منتخبي الكاميرون ونيجيريا.

يعتبر منتخب مصر أبرز المرشحين للحصول على الجائزة، عقب تأهله لنهائيات كأس العالم في روسيا، والحصول على الميدالية الفضية في كأس أفريقيا 2017 بعد الخسارة أمام الكاميرون.

كما يمتلك الأرجنتيني «هيكتور كوبر» مدرب منتخب مصر فرصة الفوز بجائزة أفضل مدرب بالقارة السمراء، بعدما تواجد ضمن القائمة النهائية للمرشحين إلى جانب «حسن عموته» مدرب الوداد المغربي والألماني «جيرنوت روهر» مدرب نيجيريا.

وعلى مستوى الأندية، يقترب الوداد الرياضي المغربي من الفوز بجائزة أفضل ناد، بتتويجه بلقب بطولة دوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، بعد غياب دام 25 عامًا والمشاركة في مونديال الأندية لأول مرة في تاريخه، والفوز ببطولة الدوري في بلاده، وينافسه الأهلي بطل ثنائية الدوري والكأس في مصر ووصيف دوري الأبطال، ومازيمبي الكونغولي بطل كأس الكونفدرالية.

وفي باقي جوائز «الكاف» ينافس السنغالي «كريبين دياتا» والزامبي «باتسون داكا» والمالي «سالام جيدو» على جائزة أفضل ناشئ، بينما تنحصر جائزة أفضل لاعبه بين النيجيرية «أسيسات أوشوالا» والجنوب أفريقية «كريستينا كجاتلانا» والكاميرونية «جابرييل أبودي»، أما جائزة أفضل منتخب للسيدات، فتتنافس عليها منتخب جنوب أفريقيا ومنتخبا غانا ونيجيريا تحت 20 سنة.

 
المصدر | الخليج الجديد