قال أمين عام «حزب الله» اللبناني، «حسن نصرالله»، الجمعة، إن الاتهامات الأمريكية للحزب ببيع المخدرات «هي افتراءات ظالمة لا تستند إلى الواقع وليس لها أي حقيقة».

جاء ذلك في خطاب متلفز نقله تلفزيون «المنار» التابع للحزب.

وفي 11 يناير/كانون ثاني الجاري، شكلت وزارة العدل الأمريكية، وحدة خاصة للتحقيق بشأن حصول «حزب الله»، على «تمويل عبر الاتجار بالمخدرات». 

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن «هذا الفريق مكلف بالتحقيق حول الأفراد والشبكات التي تقدم دعمًا لحزب الله، المشارك في الحكومة اللبنانية».

وأضاف «نصرالله»، في خطابه، اليوم، معقبا على تلك الاتهامات، أن «هناك نوايا أمريكية بفتح تحقيق حول علاقة حزب الله، بتجارة المخدرات، والملف نفسه جرى فتحه في فرنسا».

وأضاف أن «الاتهامات الأمريكية تأتي في سياق الحرب على حزب الله، وتشويه صورته ومحاولة منهم تقديم الحزب على أنه منظمة إجرامية».

وفي قضية أخرى، قال «نصرالله»، إن «هناك 13 نقطة حدودية مع فلسطين متنازع عليها، حاول العدو الإسرائيلي الاستثمار في تلك النقاط، لكن الدولة اللبنانية رفضت وأبلغت يونيفل (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان)».

ودعا «الإسرائيليين إلى أخذ تهديدات الدولة اللبنانية على محمل الجد (...) والمقاومة ستتحمل مسؤوليتها، ولبنان سيكون موحدا في هذا الملف».

وفي وقت سابق الجمعة، قال الرئيس اللبناني «ميشال عون»، إن «بناء (إسرائيل) لجدار (تعتزم بناءه) قبالة الحدود اللبنانية في ظل الوضع الراهن لا يتوافق مع الجهود التي تبذلها القوات الدولية بالتعاون مع الجيش اللبناني، للمحافظة على أمن واستقرار الحدود الجنوبية». 

وأبلغ «عون»، حسب بيان للرئاسة، قائد قوات «يونيفيل»، «مايكل بيري»، خلال لقاء لهما اليوم: «مطالبة لبنان بإعادة بحث النقاط الـ13، التي يتحفظ عليها على طول الخط الأزرق (فاصل بين لبنان وإسرائيل)، والذي يعتبره لبنان حدودا مؤقتة، اعتمدت بعد تحرير الشريط الحدودي عام 2000 وانسحاب (إسرائيل) منه».

وفي يوليو/تموز 2017، نشر معلق الشؤون العسكرية في «القناة الثانية» الإسرائيلية، تقريرا حول الوضع على حدود لبنان مع (إسرائيل)، بعد تهديدات الأمين العام لـ«حزب الله»، بالسيطرة على الجليل (على الخط الأزرق)، وهو ما تمسكت به (إسرائيل) كحجة للشروع في بناء جدار يحمي المستوطنات من الحزب. 

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول