الثلاثاء 30 يناير 2018 08:01 ص

وجد الباحثون في دراسة جديدة أن الألعاب المستعملة في الحضانات والمنازل والجمعيات الخيرية، قد تشكل خطراً صحياً على الأطفال الصغار، فمكعبات الليجو القديمة والدمى وألعاب السيارات، قد تحتوي على مواد لا تتناسب مع التوجيهات الإرشادية الحديثة الخاصة بأمان وسلامة الألعاب.

مواد خطيرة تختبئ

فقد قام العلماء من جامعة بليموث بتحليل حوالي 200 لعبة بلاستيكية مستعملة في المنازل ودور الحضانة والجمعيات الخيرية في جنوب غرب إنجلترا.

اكتشف الباحثون وجود تركيزات عالية من عناصر خطيرة، مثل الباريوم والرصاص والبروم، والكادميوم بالإضافة إلى الكروم والسيلينيوم، وذلك في مكعبات البناء والأرقام وألعاب البازل، وكلها كانت في حجم يمكن أن يضعه الأطفال الصغار في أفواههم.

هذه المواد سمّية إن تعرض الأطفال لها بشكل مزمن في مستويات منخفضة، لمدة طويلة من الزمن.

لا تأخذ ألعاباً مستعملة من أحد

وقد قام الدكتور «أندرو تيرنر»، وهو قارئ في العلوم البيئية، باستخدام مطياف الأشعة السينية الفلورسنتية لتحليل وجود هذه العناصر الخطرة في الألعاب، قائلاً إن هذا أول تحقيق منهجي من نوعه في المملكة المتحدة، للعناصر الخطيرة في الألعاب البلاستيكية المستعملة.

ومع أن الحصول على الألعاب المستعملة يبدو خياراً جذاباً للعائلات، لأنهم يستطيعون الحصول عليه بشكل مباشر من الأصدقاء أو الأقارب، أو أخذه بشكل رخيص من الإنترنت أو الجمعيات الخيرية أو أسواق المستعمل، لكن الخبراء لا ينصحون به.

إرث مسموم

توجد رقابة على أمان الألعاب الحديثة التي تسوّق في الاتحاد الأوروبي، ولكن، لا يوجد قوانين تنظم سلامة الألعاب المعاد تدويرها أو بيعها.

وقال الدكتور «تيرنر» إن المستهلكين يجب أن يكونوا على وعي بالأخطار المحتملة المرتبطة باستخدام الألعاب المستعملة البلاستيكية، الصغيرة ذات الألوان البراقة والقابلة للمضغ، لأنها ستأتي مع إرث من المواد الملوّثة والسامة أيضاً.