الثلاثاء 30 يناير 2018 09:01 ص

طلب وزير الخارجية الأمريكي السابق «جون كيري» من الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» الصمود لتسعة أشهر فقط في وجه ضغوط الرئيس «دونالد ترامب»، قائلا إن شيئا ما سيحصل ويتغير في الولايات المتحدة.

ودعا «كيري» «عباس» للصمود والثبات والبقاء في موقفه الحالي من ملف المفاوضات مع (إسرائيل)، مضيفا: «لن تخسر شيئا ولن يستطيعوا حل السلطة.. لا تتسرع وأصبر قليلا»، بحسب «رأي اليوم».

ويقول مراقبون إن الواقعة، التي نقلها مصدر فلسطيني، إن صحت، فإنها تشير إلى وجود قناعة لدى «كيري» بأن «ترامب» بات في مأزق وجودي في الولايات المتحدة، وأن الضغوطات المتزايدة عليه ستؤتي أكلها مع نهايات العام الجاري.

ولا تزال إدارة «ترامب» تعاني على مدار أكثر من عام مضى، من صداع أزمة التدخلات الروسية فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ووجود شبهات حول تورط حملة الرئيس الأمريكى فى تواصل مع مسؤولين روس، للتلاعب فى مؤشرات الانتخابات، وبث دعاية عن طريق حسابات روسية على مواقع التواصل الاجتماعى، للتأثير على نتيجة الانتخابات الرئاسية، لصالح «ترامب»، على حساب منافسته الديمقراطية، «هيلارى كلينتون».

ويتولى التحقيق فى ذلك الملف، الكونغرس الأمريكى، وكذلك المحقق الخاص، «روبرت مولر»، الذى كلف بالتحقيق فى الشبهات حول حدوث تواطؤ بين الفريق الانتخابى لـ«ترامب»، والكرملين، خلال الاقتراع الرئاسى فى 2016.

«ترامب»، من ناحيته، ينفي الأمر مرارا، ويعتبره تعديا على رئاسته، بينما يبدو أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية، شبه متأكدة من تدخل موسكو فى الانتخابات بشكل عمليات قرصنة معلومات أو بث أخبار كاذبة.

وتوترت العلاقات بين واشنطن والسلطة الفلسطينية، عقب قرار «ترامب» الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل)، وتهديد الإدارة الأمريكية للسلطة الفلسطينية بوقف الدعم المالي لها، إذا لم تقبل بالعودة إلى المفاوضات مع الإسرائيليين، بينما رفض الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» هذه التوجهات، وأعلن مقاطعته المفاوضات وعدم اعترافه بوساطة أمريكا بها.