الخميس 1 فبراير 2018 04:02 ص

وصل وفد عسكري وأمني سعودي إماراتي، إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب)، للوقوف على استجابة الأطراف المعنية لقرار قيادة التحالف العربي بوقف إطلاق النار.

ودعا الوفد، إلى ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار وعودة الحياة والهدوء لمدينة عدن، والتركيز على دعم جبهات القتال لتخليص اليمن من الميليشيات الحوثية الإيرانية، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية «وام».

وشدد الوفد، على ضرورة نبذ الاقتتال بين أبناء الشعب الواحد و إعادة الأمن والاستقرار إلى ما كان عليه في السابق وتمكين الأجهزة الوطنية من تقديم الخدمات للمواطنين واستمرار إعادة التنمية كما كانت عليه قبل الأحداث.

وأوضح الوفد، أن ما حدث لا يخدم مهمة الشرعية والتحالف في استكمال تحرير الأراضي اليمنية وعلى الجميع تقديم المصلحة العامة وحقن دماء اليمنيين.

وأكد أعضاء الوفد وحدة موقف السعودية والإمارات، ووقوفهما مع اليمن حتى يتم تحرير أراضيه بالكامل، مشددين على أن مهمة التحالف تتمحور حول إعادة الشرعية لليمن وعودة الأمن والاستقرار وتنفيذ قرار الأمم المتحدة.

وتجول وفد قيادة التحالف في شوارع المدينة للتأكد من عودة الحياة والهدوء والأمن للعاصمة المؤقتة عدن.

واندلعت الاشتباكات في العاصمة المؤقتة، الأحد، بعد انقضاء مهلة حددها ما يسمى «المجلس الانتقالي الجنوبي» الساعي لانفصال الجنوب للرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي» ليقيل حكومة «أحمد بن دغر» التي يتهمونها بالفساد وسوء الإدارة، وهو ما تنفيه الحكومة.

وخيم هدوء حذر على العاصمة المؤقتة لليمن أمس، بعد وقف للنار سرى خلال ساعات النهار، وأعقب اتصالات أجرتها قيادة التحالف العربي مع الأطراف كافة، حذرت خلالها من استمرار التصعيد العسكري، وتأثيره السلبي على الجبهة الوطنية المعنية بإنهاء الانقلاب «الحوثي» وتحرير العاصمة صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرة الميليشيات.

وأفاد «التحالف العربي» في بيان بأنه «راقب، بكل أسف، خلال اليومين الماضيين عدم استجابة الأطراف لنداءات التهدئة الصادرة منه، وعليه فإنه يطلب مجددا من الأطراف كافة سرعة إيقاف الاشتباكات فورا وإنهاء المظاهر المسلحة، ويؤكد أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة لإعادة الأمن والاستقرار» إلى عدن.

كما دعا «مكونات الشعب اليمني إلى التركيز على الأهداف الأساسية، وعلى رأسها استعادة الشرعية، وحماية مكونات الدولة، وإعادة الأمن والاستقرار، وحل القضايا عبر الآليات السياسية المتاحة ووفق المرجعيات الثلاث».

وكانت وزارة الداخلية اليمنية جددت دعوتها لـ«العناصر الخارجة على النظام والقانون في العاصمة الموقتة، إلى تغليب مصلحة الوطن والمواطن والاحتكام إلى لغة العقل»، وقالت في بيان إنها «فوجئت باستمرار إطلاق النار من عناصر ما يسمى بالمجلس الانتقالي، على رغم التزام الوحدات العسكرية التام بالتوجيهات حقنا للدماء وتجنبا للفتنة».

وسبق أن كشفت مصادر سياسية في عدن أن اتفاقا تم التوصل إليه بين الأطراف المتصارعة خلال اجتماع عقد بحضور قادة قوات التحالف، ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة، وممثلين عن «المجلس الانتقالي» يقضي بوقف إطلاق النار وانسحاب جميع القوات من أحياء المدينة وشوارعها، وعودة القوات إلى ثكناتها، لكن مصادر في «المجلس الانتقالي» نفت عقد أي اجتماع مع مسؤولين في الحكومة الشرعية في مقر قوات التحالف.

وتهدد التطورات الأخيرة، الجهود المشتركة للقوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي (يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله) في قتال جماعة «الحوثي»، المدعومة من إيران، التي تسيطر على محافظات، بينها صنعاء منذ عام 2014.

المصدر | الخليج الجديد