السبت 3 فبراير 2018 08:02 ص

تفقد الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، مشروع هضبة الجلالة البحرية في سيناء، واطلع على الموقف التنفيذي للمشروع.

واستمع «السيسي»، أثناء زيارته فجر الجمعة والتي وصفتها صحف مصرية بـ«المفاجئة»، لـ«شرح من القائمين على المشروع حول تطورات العمل به، وأشاد بالجهد المبذول لإنجاز المشروعات الكبرى، وفقا للبرامج الزمنية المقررة، وباتباع أفضل معايير الجودة».

وشدد «السيسي» على «أهمية المشروعات الكبرى، فى ضوء مساهمتها الكبيرة في تحقيق التنمية، وإنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة جديدة، توفر حياة كريمة تليق بمصر المستقبل التي يتطلع الشعب المصرى لبنائها».

 

 

وتأتي زيارة الرئيس المصري للمشروع دون إعلان مسبق وأثناء الفجر، في ظل زيادة المخاطر الأمنية بمحافظة سيناء، وبعد تعرض مطار مدينة العريش، ديسمبر/كانون الأول لهجوم بقذيفة بالتزامن مع زيارة لوزيري الدفاع والداخلية لتفقد القوات الأمنية بالمدينة.

ومشروع «هضبة الجلالة» أحد مشروعات التنمية في سيناء، أعلن عنه «السيسي»، منذ بداية توليه الرئاسة، باعتباره ضمن مشروعات الأمن القومي ذات الطبيعة الخاصة، لما يحمله من أهمية اقتصادية واستراتيجية.

ويعد المشروع مدينة متكاملة تضم مدينة سكنية، وجامعة تحمل اسم الملك «عبدالله»، فضلا عن طريق «العين السخنة- الزعفرانة»، الذي سيوفر الوقت على المواطنين.

وتشارك أكثر من 53 شركة مدنية وطنية مع القوات المسلحة في مشروع هضبة الجلالة، منها 40 شركة مصرية في مجال الطرق، و5 في مجال الإنشاءات والأعمال الصناعية والكباري والأنفاق والبرابخ ومحطات الوقود وبوابات الرسوم، إلى جانب 8 شركات تعمل في منطقة رأس أبوالدرج في المنتجع السياحي المطل على خليج السويس.

وتأتي زيارة «السيسي»، بعد أيام من تفقد رئيس أركان حرب الجيش المصري الفريق «محمد فريد»، عناصر من تشكيلات ووحدات الجيش الثاني الميداني المتمركزة في سيناء.

وتشهد سيناء المصرية منذ أكثر من 4 سنوات، معارك ضارية بين قوات الأمن وجماعات مسلحة، وهجمات وتفجيرات، أدت إلى مقتل مئات من عناصر الجيش والشرطة المصرية.

وتنشط في محافظة شمال سيناء عدة تنظيمات أبرزها «أنصار بيت المقدس» الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 مبايعة تنظيم «الدولة الإسلامية»، وغير اسمه لاحقا إلى «ولاية سيناء».

المصدر | الخليج الجديد + متابعات