الجمعة 2 فبراير 2018 11:02 م

ألقت قوات الأمن المصرية، القبض على 5 من أعضاء جماعة «الإخوان المسلمون»، واتهمتهم بـ«الإعداد لأعمال شغب وعنف خلال فترة الانتخابات الرئاسية» المقرر إجراؤها في مارس/آذار المقبل.

وبحسب بيان لوزارة الداخلية المصرية، اطلع عليه «الخليج الجديد»، فإن قطاع «الأمن الوطني» رصد اعتزام 4 من القيادات التنظيمية لعقد اجتماع بشقة سكنية في إحدى المناطق التابعة لقسم شرطة ثان المنصورة (دلتا النيل/شمال)، ليتم عمل كمين لهم ويلقي القبض علي «محمد يوسف أحمد أبو العنين»، و«ربيع صلاح عيد علي»، و«مختار محمود محمد» (محكوم عليه غيابيا بالحبس 3 سنوات)، و«أسعد أحمد إبراهيم الحديدي» (مطلوب ضبطه وإحضاره في قضيتين)، و«عمار محمد إبراهيم البيومي».

ووصف البيان المتهم الأخير بأنه «مسؤول الحراك الثوري التابع لجماعة الإخوان المسلمين بمحافظة الشرقية (دلتا النيل/شمال)»، وعثر بحوزته على «كمية كبيرة من الشماريخ ومحدثات الصوت والأقنعة».

وأحيل المتهمون إلى «نيابة أمن الدولة» للتحقيق معهم، بحسب بيان الداخلية، الذي أوضح أن الشرطة ضبطت بحوزة المقبوض عليهم مبالغ مالية قيمتها ألفي دولار أمريكي، و41 ألف جنيه مصري (2321 دولار)، بالإضافة إلى «جهازي كمبيوتر، وسيارة وبعض الأوراق التنظيمية»، فصلا عن أدوات أخرى مثل «الشماريخ ومحدثات الصوت والأقنعة».

ومنذ انقلاب الجيش على «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في 3 يوليو/تموز 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة «الإخوان» وأفرادها بـ«التحريض على العنف والإرهاب»، قبل أن تصدر الحكومة قرارا في ديسمبر/كانون الأول 2013، باعتبار الجماعة «إرهابية»، فيما تقول الجماعة إن نهجها «سلمي»، في الاحتجاجات.

وتحاكم السلطات المصرية، منذ ذلك الحين، الآلاف من أنصار «مرسي»، بتهم تقول إنها «جنائية»، وتقول منظمات حقوقية إنها «سياسية».

المصدر | الخليج الجديد