السبت 3 فبراير 2018 02:02 ص

وافقت مصر على إخضاع قاعدة جوية لها بسيناء للمراقبة الإسرائيلية، وتركيب أجهزة اتصال على قطع حربية مصرية وإسرائيلية لتسهيل المراقبة.

كشف ذلك حساب «عين مصر»، على موقع «تويتر»، مشيرا إلى أن الاتفاق تم خلال اجتماع ثلاثي (مصري إسرائيلي أمريكي) في روما، على هامش الاجتماع السنوي للقوة متعددة الجنسيات في سيناء، في ديسمبر/كانون الأول 2017.

وخلال الاجتماع، أشار الوفد الإسرائيلي إلى قيام مصر ببناء قاعدة جوية في المنطقة (أ) بسيناء، دون إذن إسرائيلي مسبق، وهو ما يعتبر خرقا لمعاهدة السلام.

وحسب المصادر، اشترط الوفد الإسرائيلي أن تخضع القاعدة الجوية للمراقبة الإسرائيلية مع أحقية استخدام القاعدة وبنيتها التحتية.

 

وناقش الإجتماع أيضا، تركيب أجهزة اتصال على قطع حربية مصرية وإسرائيلية لتسهيل المراقبة وتشكيل غرفة عمليات حدودية مشتركة.

 

 

ولفتت المصادر إلى أن الوفد المصري أبدى تفهمه للطلبات الإسرائيلية، والقبول المبدئي بها.

 

 

وترتبط مصر بمعاهدة سلام مع (إسرائيل)، منذ عام 1979، تم توقيعها في العاصمة الأمريكية واشنطن، وشكلت إطارا عاما لتسوية الصراع العسكري بين البلدين، وبدء علاقات ثنائية دائمة ومستقرة بينهما.

ورغم توقيع الاتفاقية، بعد 3 حروب خاضها الجانبان، إلا أن العلاقات على المستوى الرسمي ظلت تدار من خلف الكواليس، مراعاة لمشاعر غضب في الأوساط الشعبية في مصر تجاه (تل أبيب).

لكن منذ قدوم الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» للحكم في يونيو/حزيران 2014، تعززت العلاقات بشكل غير مسبوق بين القاهرة و(تل أبيب)، وهو الأمر الذي وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو»، بعلاقات تحولت من «العداء» إلى «التحالف»، بينما وصفت تعليقات في الصحف العبرية الرئيس المصري بـ«الكنز الاستراتيجي» لدولتها المزعومة.

وظهر خلال الأشهر الأخيرة، تطابقا مطلقا في وجهات النظر بين النظام المصري، وائتلاف اليمين المتطرف الذي يقوده «نتنياهو»، في كل ما يتعلق بالتطورات في المنطقة، وفقا للكاتب المتخصص في الشؤون الإسرائيلية «صالح النعامي».

والعام الماضي، وصفت دراسة إسرائيلية نشرها «المعهد الأورشليمي للشؤون العامة والدولة»، «السيسي»، بأنه أفضل شخص لقيادة مصر بالنسبة لمصالح (إسرائيل)، مشيرة إلى أن مصلحة (تل أبيب) تكمن في أن يبقى مستمرا في منصبه.