السبت 3 فبراير 2018 04:02 ص

يعتزم الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، زيارة الإمارات، في ختام زيارته الأولى لسلطنة عمان التي تبدأ الأحد.

كشف ذلك بيان صادر عن الرئاسة المصرية، السبت، رغم أن الزيارة لم تكن مدرجة من قبل في الإعلان الرسمي عن زيارة مسقط، الجمعة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية «بسام راضي»، إن «السيسي» سيزور أبوظبي، وسيلتقي ولي عهدها الشيخ «محمد بن زايد».

وأوضح «راضي» أن «زيارة الإمارات (تأتي) لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية».

كما تأتي من أجل «التشاور بشأن آخر مستجدات الأوضاع على صعيد القضايا بمنطقة الخليج والشرق الأوسط»، حسب «راضي».

ولم يحدد المتحدث المدة التي سيقضيها الرئيس المصري في الإمارات.

وهذه هي الزيارة السادسة لـ«السيسي» للإمارات منذ توليه حكم البلاد رسميا منتصف 2014، حيث شهد العام الماضي فقط زيارتين، أولهما في مايو/أيار، والثانية في سبتمبر/أيلول.

وتعد الإمارات، أكبر الداعمين لمصر بعد الانقلاب العسكري على الرئيس الأسبق «محمد مرسي» في 3 يوليو/تموز 2013، وقدمت لها مساعدات بمليارات الدولارات في صورة منح وودائع، بالإضافة إلى استثمارات أجنبية مباشرة وغير مباشرة.

وفي تصريحات صحفية، قال سفير مصر لدى سلطنة عمان «محمد غنيم»، إن زيارة «السيسي» لمسقط تستمر 3 أيام، يلتقي خلالها السلطان «قابوس بن سعيد»، وكبار المسؤولين في السلطنة.

ومن المتوقع أن يبحث «السيسي» و«قابوس»، الأزمة الخليجية المندلعة منذ 5 يونيو/حزيران الماضي، على خلفية اتهامات السعودية والإمارات والبحرين ومصر لقطر بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

وستتناول المباحثات التشاور بشأن آخر مستجدات الأوضاع على صعيد القضايا العريية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق باليمن وسوريا.

وتقود مسقط منذ سنوات وساطة للتقريب بين دول الخليج وإيران، وكذلك وساطة بين التحالف العربي في اليمن والحوثيين لحل الأزمة اليمنية.

وكانت زيارة «السيسي» لعمان، مقررة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لكن تم تأجيل الزيارة إثر الهجوم الدموي على مسجد الروضة بسيناء، الذي راح ضحيته أكثر من 300 قتيل.

وكانت آخر زيارة لرئيس مصري إلى عمان في 2009.

وسبق لـ«السيسي» و«قابوس» أن تبادلا الرسائل الدبلوماسية ولكن دون لقاء بينهما، وكان آخر هذه المرات منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، عندما بعث «السيسي» وزير الخارجية المصري «سامح شكري» في جولة عربية شملت 6 دول بينها سلطنة عمان، على خلفية مساعي القاهرة لحل الأزمة اللبنانية، وسلم «شكري» حينها رسالة من «السيسي» إلى «قابوس»، وتسلمها نيابة عن السلطان وزير الخارجية العماني «يوسف بن علوي».

المصدر | الخليج الجديد