الخميس 8 فبراير 2018 06:02 ص

وصفت الصحف المصرية الصادرة صباح الخميس، جولة الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» الخليجية في كل من سلطنة عمان والإمارات بأنها «ناجحة»، فيما هاجمت تركيا بشدة ردا على تصريحات وزير خارجيتها، «مولود جاويش أوغلو»، بشأن عدم اعتراف تركيا باتفاق مصر وقبرص.

ورصدت صحف القاهرة ارتفاع الدين الخارجي متجاوزا 80 مليار دولار، ووصول فاتورة دعم الوقود 51 مليار جنيه، النصف الأول من السنة المالية 2017-2018، وكذلك اندماج الحملات الانتخابية لـ«السيسي» وتأكيد منافسه «موسى مصطفى» على حقوق الأقلية.

وتوقعت استعادة دفء العلاقات مع السودان، خلال اجتماع الرباعي (وزيري الخارجية ورئيسي المخابرات للبلدين)، وكشفت عن موافقة الحكومة على مشروع قانون الدواء المصري الذي يتضمن إنشاء مجلس أعلى للدواء والتكنولوجيات الطبية برئاسة رئيس الجمهورية.

جولة خليجية «ناجحة»

ووصفت صحيفة «الأخبار» جولة «السيسي» الخليجية في كل من سلطنة عمان والإمارات بأنها «ناجحة»، وقالت إن «السيسي» عاد، عصر الأربعاء، إلى مصر عقب جولة خليجية مهمة قام بها على رأس وفد مصري رفيع المستوى، شملت كلا من سلطنة عمان لمدة 3 أيام والعاصمة الإماراتية أبوظبي لمدة يومين.

وتضمنت المباحثات خلال زيارته الأولى لسلطنة عمان مباحثات قمة مع السلطان «قابوس بن سعيد» تناولت كافة القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين وكذلك تعزيز العلاقات الثنائية، كما التقى عددًا من كبار المسؤولين في مسقط، وعلى رأسهم «فهد بن محمود آل سعيد» نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون مجلس الوزراء، كما التقى عددا كبيرا من رجال الأعمال والمستثمرين العمانيين، لعرض  الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر.

وعقب ختام زيارته لسلطنة عمان، توجه «السيسي» إلى الإمارات في زيارة استمرت لمدة يومين حيث كان في استقباله عقب وصوله إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي كل من نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «محمد بن راشد آل مكتوم» وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، «محمد بن زايد آل نهيان».

وعقد «السيسي» جلسة مباحثات مع كل منهما أكد خلالها حرص مصر على أمن الخليج، مشددا على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

«الدفء» مع الخرطوم

وقالت صحيفة «الشروق» إنه في خطوة لاستعادة الدفء بين مصر والسودان، ينطلق اليوم ما عُرف بـ«الاجتماع الرباعي لوزيري خارجية ورئيسي مخابرات البلدين»، حيث أعلنت وزارة الخارجية السودانية أن وزير الخارجية، الدكتور «إبراهيم غندور»، والفريق أول ركن مهندس «محمد عطا المولى عباس»، مدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني، سيعقدان لقاءات مع نظيريهما في مصر، وذلك خلال زيارة «غندور» و«عباس» للقاهرة، التي تستمر يومين، فضلا عن اجتماعات تهدف لوضع خارطة طريق لمعالجة الملفات والقضايا المشتركة.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية، السفير «قريب الله الخضر»، إن الزيارة إحدى ثمار القمة الثنائية التي جمعت الرئيسين «السيسي» و«البشير» على هامش القمة الثلاثين للاتحاد الأفريقي بأديس أبابا.

ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية «سامح شكري» ونظيره السوداني «إبراهيم غندور» مؤتمرا صحفيا صباح الخميس عقب المباحثات.

وقال سفير السودان بمصر «عبدالمحمود عبدالحليم» إن قرار عودته لمزاولة عمله كالمعتاد في القاهرة مرتبط بما تسفر عنه اللجنة المشتركة بين البلدين، التي تبدأ اليوم بالقاهرة.

مهاجمة تركيا

ونقلت صحيفة «المصري اليوم» تحذيرات المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية «أحمد أبوزيد» بأن أي محاولة للمساس بالسيادة المصرية على المنطقة الاقتصادية الخالصة لها في شرق المتوسط مرفوضة وسيتم التصدي لها.

وأضاف «أبوزيد» ردا على تصريحات وزير خارجية تركيا، «مولود جاويش أوغلو»، الإثنين الماضي، بشأن عدم اعتراف تركيا باتفاق مصر وقبرص، أن الاتفاقية لا يمكن لأي طرف أن ينازع في قانونيتها، وأنها تتسق وقواعد القانون الدولي وتم إيداعها كاتفاقية دولية في الأمم المتحدة.

ووصفت الصحيفة تلك التصريحات بعنوان (مصر ترد على ألاعيب تركيا في شرق المتوسط)، بينما قالت صحيفة «اليوم السابع» إن (مصر ترد على بلطجة أردوغان)، على حد وصفهما.

بينما نقلت صحيفة الأخبار عن عن السفير القبرصي بالقاهرة «خاريس موريتسيس» قوله إن سير العمل في مشروعات التعاون في مجال الغاز الطبيعي بين البلدين تسير بوتيرة «أكثر من ممتازة»، واعتبر أن اتفاقية استغلال المصادر الطبيعية في المنطقة الاقتصادية بين البلدين في شرق المتوسط، «‬أمر منتهٍ» وتم إيداعها في الأمم المتحدة كوثيقة دولية، وأضاف أن البلدين يمارسان سيادتهما على المنطقة وفقا للاتفاقية.

كان «جاويش أوغلو» قد أعلن الإثنين الماضي أن بلاده تخطط لبدء التنقيب عن النفط والغاز شرقي البحر المتوسط في المستقبل القريب، معتبرا أن التنقيب عن هذه المصادر وإجراء دراسات عليها يعد حقا سياديا لتركيا، معتبرا أن الاتفاقية المبرمة بين مصر وقبرص عام 2013 بهدف استغلال المصادر الطبيعية الممتدة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لهما شرق البحر المتوسط، لا تحمل أي صفة قانونية.

80.8 مليار دولار ديون خارجية

ورصدت صحيفة «الشروق» إعلان البنك المركزي ارتفاع الديون المصرية الخارجية إلى 80.8 مليار دولار، بنهاية سبتمبر/أيلول 2017 بزيادة قدرها 1.8 مليار دولار، مقارنة بنهاية يونيو/حزيران 2017، بنسبة تبلغ 2.3%.

وقال البنك، في بيان إن نسبة الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي بلغت 36.2%، بنهاية 2017، وهي نسبة لا تزال في الحدود الآمنة، وفقاً للمعايير الدولية.

في شأن آخر، يدرس البنك المركزي إطلاق صندوق برأسمال مليار جنيه لدعم وتمويل الابتكارات والاختراعات المتميزة بالسوق المصرية، وقال محافظ البنك، «طارق عامر»، خلال فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر التكنولوجيا المالية، أمس، إن «المركزي» تعامل مع عملية الإصلاح الاقتصادي بشكل جاد.

بينما قالت نائب محافظ البنك، «لبنى هلال»، إن فكرة إنشاء البنوك الرقمية، التي يدرسها مصرفها حاليا، تتضمن الاطلاع على التجارب الدولية في هذا الشأن، وتهيئة البيئة والبنية التشريعية والإجراءات اللازمة محلياً لمواكبة التطورات العالمية السريعة في مجال التكنولوجيا المالية.

فاتورة دعم الوقود

ونقلت صحيفة «الأهرام» عن وزير البترول، «طارق الملا»، تأكيده أن تكلفة دعم المواد البترولية قفزت نحو 34%، لتصل إلى نحو 51 مليار جنيه في النصف الأول من السنة المالية 2017-2018 التي بدأت في الأول من يوليو/تموز الماضي مقارنة مع الفترة نفسها قبل عام.

وقال «الملا»، في تصريحات نقلتها «رويترز»: «دعم المواد البترولية بلغ نحو 51 مليار جنيه في أول ستة أشهر من السنة المالية الحالية، لكننا ما زلنا أقل من المخصص لدعم المواد البترولية بمشروع الموازنة العامة للدولة للنصف الأول بنحو أربعة مليارات جنيه».

اندماج حملات «السيسي»

وكشفت صحيفة «المصري اليوم» أن الحملات الانتخابية السبعة لدعم تولي «السيسي» السلطة لفترة رئاسية ثانية، سيتم اندماجها في 25 فبراير/شباط الجاري، تزامنا مع انطلاق فترة الدعاية للانتخابات الرئاسية المقبلة رسميا.

وقال قيادي بحملة «علشان تبنيها» إن «الحملات» ستنفذ خطة مشتركة لدعم «السيسي» في الانتخابات الرئاسية، وحث المواطنين على المشاركة والتصويت للرئيس وتجديد الثقة فيه لمدة رئاسية ثانية.

ومن بين هذه الحملات «علشان تبنيها» و«ائتلاف حب الوطن»، و«كلنا معك من أجل مصر» و«قائمة في حب مصر».

وأعلنت «علشان تبنيها» في بيان، أمس، أنها ستجري فعاليات في المحافظات خلال الفترة المقبلة، لحث الناخبين على التصويت والتصدي لدعوات المقاطعة.

في المقابل، قال المتحدث الرسمي لحملة «موسى مصطفى»، «عادل عصمت»، في بيان: «الديمقراطية لا تعني حكم الأغلبية فقط، لكن حكم الديمقراطية مقرون بحماية حقوق الأقلية والفرد، والديمقراطية رغم كونها مجرد عملية إجرائية إلا أنها لا تخلو من قيم، وعلى رأسها قبول الآخر والتعددية والتنافسية والاعتراف بتكامل الأدوار وتعدد الرؤى واحترام الإرادة الشعبية والنزول عليها والرضوخ التام لها والالتزام بما تقرره».

من جانبها، طالبت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بحفظ التحقيقات في البلاغات المقدمة ضد «الحركة المدنية للديمقراطية» بسبب إعلانها مقاطعة الانتخابات، مؤكدة أن «تصريحات (الحركة) لا تخرج عن كونها في إطار الاختلاف السياسي وليست جريمة».

المجلس الأعلى للدواء

وكشفت صحيفة «الوطن» عن موافقة مجلس الوزراء، على مشروع قانون الدواء المصري من حيث المبدأ، والذي ينص على إنشاء «المجلس الأعلى للدواء والتكنولوجيات الطبية» برئاسة رئيس الجمهورية، وعضوية الوزراء المختصين، وإنشاء هيئتين عامتين إحداهما اقتصادية تسمى «الهيئة المصرية للتكنولوجيات الطبية»، تتولى عمليات الشراء الموحد للمستحضرات والمستلزمات والأجهزة الطبية، والأخرى خدمية تسمى «هيئة الدواء المصرية»، تتولى الرقابة على الدواء، ويكون مقرهما الرئيسي بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وحول مطالب العاملين في سوق الدواء، أوضح مدير مركز الحق في الدواء، «محمد فؤاد»، أن المركز شارك في جلسات حوار مع الجهات الرقابية والصحية المعنية بالأمر برعاية مجلس الوزراء حيث قدم مذكرة، تضمن أبرز مطالبه أو ملاحظته، متمثلة في تعريف الدواء بشكل واضح لتحديد المواد التي تندرج تحت هذا المفهوم ومنع التلاعب، بالإضافة إلى إنشاء هيئة عليا للدواء.

وأضاف «فؤاد» أنهم طالبوا بأن تكون الهيئة مستقلة، ويتم اختيار مجلس إدارتها من خلال أشخاص لا تربطهم علاقات مصالح بشركات القطاع الخاص أو العام للتصنيع أو التوزيع، حفاظا على الشفافية، على أن تتولى الإشراف على كافة القطاع الدوائي.

القاهرة تستعيد الدفء مع الخرطوم 

وقالت صحيفة «الشروق» إنه في خطوة لاستعادة الدفء بين مصر والسودان، ينطلق اليوم ما عُرف بـ«الاجتماع الرباعي لوزيري خارجية ورئيسي مخابرات البلدين»، حيث أعلنت وزارة الخارجية السودانية أن وزير الخارجية، الدكتور «إبراهيم غندور»، والفريق أول ركن مهندس «محمد عطا المولى عباس»، مدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني، سيعقدان لقاءات مع نظيريهما في مصر، وذلك خلال زيارة «غندور» و«عباس» للقاهرة، التي تستمر يومين، فضلا عن اجتماعات تهدف لوضع خارطة طريق لمعالجة الملفات والقضايا المشتركة.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية، السفير «قريب الله الخضر»، إن الزيارة إحدى ثمار القمة الثنائية التي جمعت الرئيسين «السيسي» و«البشير» على هامش القمة الثلاثين للاتحاد الأفريقي بأديس أبابا.

ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية «سامح شكري» ونظيره السوداني «إبراهيم غندور» مؤتمراً صحفيا صباح الخميس عقب المباحثات.

وقال سفير السودان بمصر «عبدالمحمود عبدالحليم» إن قرار عودته لمزاولة عمله كالمعتاد في القاهرة مرتبط بما تسفر عنه اللجنة المشتركة بين البلدين، التي تبدأ اليوم بالقاهرة.

المصدر | الخليج الجديد