أدان حزب «مصر القوية» (معارض)، الذي يترأسه المرشح الرئاسي السابق «عبدالمنعم أبو الفتوح»، اقتحام منزل نائبه «محمد القصاص».

وقال الحزب، في بيان، عبر «فيسبوك»: «يستنكر حزب مصر القوية بأشد العبارات الممكنة ما قامت به قوات الأمن من اقتحام منزل السيد محمد القصاص نائب رئيس حزب مصر القوية وعضو المكتب السياسي».

وأضاف: «الحزب إذ يعبر عن إدانته الشديدة واستهجانه لهذا التصرف الغير قانوني الذي يمثل استمرار لنهج استهداف الأحزاب السياسية الرسمية، فإنه في نفس الوقت يحمل النظام السياسي الحاكم مسؤولية أمن وسلامة السيد محمد القصاص».

من جانبه، نفى عضو الهيئة العليا للحزب «محمد عثمان»، معرفة الحزب بشكل قاطع ما إذا كان «القصاص» قد اعتقل أم لا، مضيفا في تصريحات صحفية أن الحزب لا يعرف سبب الخطوة.

وتابع: «نحن حزب سياسي يمارس السياسة وفقا للقانون، ولم نخاف القانون في شيء، ولا يوجد مبرر لاقتحام منزل نائب رئيس الحزب بهذا الشكل».

وكتب الناشط السياسي «إسلام لطفي»، عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك»، مساء الخميس،: إن «قوات الأمن اقتحمت منزل السياسي محمد القصاص نائب رئيس حزب مصر القوية عنوة أثناء غيابه هو وأسرته وعبثت بمحتويات المنزل واستولت على بعض المنقولات والكتب والأوراق».

وتأتي عملية اقتحام منزل «القصاص» على خلفية دعوة الحزب، الشعب المصري، لمقاطعة الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل، وعدم المشاركة فيها.

وقبل أيام، تصدر «أبو الفتوح» قائمة الموقعين على «بيان بخصوص مصادرة حق المصريين فى انتخابات رئاسية حرة»، أدان «كل الممارسات الأمنية والإدارية التي اتخذها النظام الحالي لمنع أي منافسة نزيهة له بالانتخابات القادمة».

واعتبر البيان أن «عراقيل بدأت مبكرة لإشاعة مناخ الخوف الأمني والانحياز الإعلامي والحكومي، ثم بجدول زمني ضيق لا يتيح فرصة حقيقية للمنافسين لطرح أنفسهم».

وتحظى دعوات المقاطعة بزخم في الشارع المصري، وسط اتهامات للنظام الحاكم، بإفراغ الساحة من كل المرشحين، لتأمين ولاية ثانية للرئيس الحالي «عبدالفتاح السيسي»، بعد إجبار رئيس وزراء مصر الأسبق الفريق «أحمد شفيق» على سحب ترشحه، واعتقال رئيس الأركان الأسبق «سامي عنان»، وسجن العقيد «أحمد قنصوة»، وانسحاب البرلماني السابق «محمد أنور السادات»، وكذلك انسحاب المحامي «خالد علي».

ويخوض «السيسي»، السباق في مواجهة سياسي مغمور هو رئيس حزب «الغد» (ليبرالي) «موسى مصطفى موسى»، الذي قدم أوراق ترشحه في اللحظات الأخيرة قبل إغلاق باب الترشح، في خطوة اعتبرها معارضون «ديكورية» لتحسين مظهر انتخابات محسومة النتائج؛ خاصة أن الأخير قال إن سيتنازل عن الرئاسة لـ«السيسي» حال فاز بها.

المصدر | الخليج الجديد