الاثنين 12 فبراير 2018 07:02 ص

كشفت زيارة رئيس الوزراء الهندي «ناريندرا مودي»، إلى الإمارات، عن نموذج لما سيكون عليه أول معبد هندوسي في أبوظبي.

وخلال افتتاح «القمة العالمية للحكومات» في دبي، وصف «مودي» المعبد في كلمة له، بأنه «شهادة على التسامح» في هذا البلد الخليجي المسلم.

ويعتبر المعبد، شهادة على أهمية الجالية الهندية التي تمثل قوة عاملة ضخمة من المهنيين وأصحاب الخبرات في الإمارات، حيث تستقطب قرابة 3.3 ملايين هندي، حسب «الفرنسية».

وسبق أن خصصت الحكومة الإماراتية، في 2016، أرضا مساحتها 20 ألف متر مربع لبناء أكبر معبد هندوسي في الإمارات، وذلك في منطقة الوثبة بأبوظبي.

وتبرعت حكومة أبوظبي بالأرض، في حين سيتم الاعتماد على تمويل خاص لبناء المعبد تحت إشراف لجنة تنسيق المعبد، التي يرأسها الملياردير ورجل الأعمال الهندي، «ب. ر. شيتي».

وزار المسؤول الهندي، ضيف شرف في القمة العالمية للحكومات في دبي، الإمارات، وتحدث عن مبادرات متطورة قامت بها حكومته مثل نظام موحد للبطاقات الشخصية متصل بالهواتف الجوالة والحسابات المصرفية.

وقال مودي: «لقد فاتتنا الثورة الصناعية، لكننا تمكنا من الانضمام إلى الثورة الرقمية».

وكان رئيس وزراء الهند، أشرف، السبت، على شراء كونسورتيوم شركات هندية لحصة تصل إلى 10% من امتياز نفطي بحري تابع لشركة «بترول أبوظبي»، وهو الأول من نوعه وفق الإعلام الإماراتي الرسمي.

ويكتسب الخليج، أهمية أساسية بالنسبة للهند التي تستورد منه أكثر من نصف حاجاتها من النفط والطاقة، ويقيم في منطقة الخليج نحو 9 ملايين هندي تقدر تحويلاتهم إلى بلادهم بما يقرب من 35 مليار دولار سنويا.

وتأتي زيارة رئيس وزراء الهند إلى الإمارات في إطار جولة عربية شملت سلطنة عُمان ورام الله، بعد أسابيع من استقباله نظيره الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو».

وكانت زيارة «مودي» في يوليو/تموز الماضي هي الأولى التي يجريها رئيس وزراء هندي إلى (إسرائيل)، وقد وقع خلالها اتفاقيات متعلقة بالطاقة والأمن الإلكتروني.