تداول ناشطون عُمانيون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة قالوا إنها مأخوذة من أحد كتب المنهج الإماراتي، ادعت أن حضارة «مجان» إماراتية، وليست عُمانية.

 

 

وأثارت «الصورة»، غضبا واسعا بين الناشطين العُمانيين، الذين طالبوا المسؤولين العُمانيين بالتحقق مما جرى، وردع من يحاول المساس بحضارة السلطنة.

 

 

 

 

 

 

 

 

وهذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها الإمارات غضب العُمانيين، إذ أعرب ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت سابق، عن غضبهم من خريطة «مشوهة» نشرتها دولة الإمارات في متحف «اللوفر» الجديد في «أبوظبي».

وبحسب الخريطة التي وضعتها الإمارات في المتحف، فإنها ضمت محافظة «مسندم» العمانية إلى حدودها، فيما أكد الناشطون أن «تغيير الخرائط لا يعني أن باستطاعتكم سلب الأرض وتغيير الجغرافيا».

كما أنها ليست المرة الأولى التي تتهم فيها الإمارات بسرقة تاريخ وحضارات دول أخرى، فمؤخرا تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا من ميناء صلالة توضح مجموعة من الأشجار قيل بأنه يتم نقلها من جزيرة سقطرى إلى الإمارات.

 

 

واتهم الناشطون الإمارات وقاداتها بسرقة هذه الأشجار ونقلها للإمارات، ما اعتبروه تعديا على السيادة اليمنية وتشويها للطبيعة والتاريخ.

وتخضع سقطرى لإشراف قوات إماراتية، وسبق لها تدريب عدد من أبناء محافظة سقطرى تحت مبرر إيجاد قوة أمنية لحماية الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي من أبناء الجزيرة نفسها.

المصدر | الخليج الجديد