وصف مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق «عبد الرحمن صلاح»، ممارسات تركيا في منطقة شرق البحر المتوسط بـ«العدائية»، زاعما أنها لا تتوافق مع بنود القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وادعى «صلاح»، في تصريحات لموقع «24» الإماراتي، أن «تركيا تريد خلق أزمة وزوبعة في منطقة شرق المتوسط، بعد أن أدركت مدى أهمية التعاون والتنسيق المشترك بين مصر وقبرص في كافة المجالات، خاصةً استخراج الغاز، بعد توقيع اتفاقية رسمية بين القاهرة ونيقوسيا».

واعتبر مساعد وزير الخارجية الأسبق أن «إنكار الجانب التركي الاتفاقية بين مصر وقبرص غير قانوني»، مشيراً إلى أن «القاهرة ستتصدي قانونياً لتركيا عبر مجلس الأمن والأمم المتحدة، إذا اعتدت أنقرة على حقوقها في مياه شرق المتوسط».

والثلاثاء، طالب رئيس الوزراء التركي «بن علي يلدريم» نظيره اليوناني «أليكسيس تسيبراس»، باتخاذ التدابير اللازمة لخفض التوتر بين البلدين في بحر إيجة.

من جانبه، دعا الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، اليونان إلى التوقف عن انتهاك المياه الإقليمية التركية بالقرب من الجزر الصخرية التركية في بحر إيجة، وانتهاك الطائرات اليونانية للمجال الجوي التركي، قائلا إنه لدى حدوث ذلك فإن «جنودنا يقومون بما يلزم».

وأضاف: «نحذر من يتجاوزون حدودهم في بحر إيجة وقبرص، ويقومون بحسابات خاطئة مستغلين تركيزنا على التطورات عند حدودنا الجنوبية».

ونصح «أردوغان» الشركات الأجنبية التي تقوم بفعاليات التنقيب قبالة سواحل قبرص بأن «لا تكون أداة في أعمال تتجاوز حدودها وقوتها من خلال ثقتها بالجانب القبرصي الرومي».

وأردف مشددا: «حقوقنا في الدفاع عن الأمن القومي في منطقة عفرين شمال غربي سوريا هي نفسها في بحر إيجة وقبرص».

وقالت وسائل إعلام تركية إن خفر السواحل والجيش التركي عززوا قواتهم في بحر إيجه بسفن عسكرية وحربية جديدة، وهو الأمر نفسه الذي قام به الجيش اليوناني إذ دفع بتعزيزات أكبر إلى مناطق التوتر هناك.