الجمعة 16 فبراير 2018 09:02 ص

نفت جماعة الإخوان المسلمين، ما ذكره بيان وزارة الداخلية المصرية عن لقاء قياداتها بالمعارض المصري البارز، والمرشح الرئاسي السابق، «عبد المنعم أبو الفتوح»، خلال زيارته الأخيرة إلى لندن.

ووصف المتحدث باسم الجماعة «طلعت فهمي»، بيان «الداخلية» لتبرير اعتقال رئيس حزب «مصر القوية»، بأنه محاولة لـ«شيطنة» أحد رموز العمل الوطني المصري.

وكانت الداخلية المصرية، قالت في بيان، إن «أبو الفتوح قيادي إخواني تواصل مع تنظيم الإخوان بالخارج في لندن، لتنفيذ مخطط إثارة وعدم استقرار.. استغلالا للمناخ السياسي المصاحب للانتخابات الرئاسية المرتقبة».

وعلق «فهمي» في تصريح لـ«الأناضول»، بالقول إن «أبو الفتوح أحد رموز العمل الوطني المصري، وموقفه من الإخوان معلن ومعروف للجميع» في إشارة إلى إعلان «أبو الفتوح» قبل سنوات انفصاله عن الجماعة.

وأضاف، أن «وصف أبو الفتوح بأنه من الإخوان لا يعدو عن كونه توظيفا لمحاولات الشيطنة التي يروّج لها هذا النظام بحق خيرة أبناء الوطن ممن يدفعون حريتهم ثمنا لنهضة مصر واستقلال قرارها».

وتابع أن «الانتماء للجماعة ليس تهمة يحاكم عليها الناس، وإنما هي جماعة اختارها الشعب بإرادته عبر المسارات الديمقراطية المتعارف عليها في كل دول العالم».

ودعا المتحدث باسم الجماعة، القوى الوطنية إلى «ضرورة الاصطفاف خلف مبادئ ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، والانحياز لمطالب الشعب المصري».

وفي وقت سابق أمس الخميس، قررت النيابة العامة المصرية حبس «أبو الفتوح»، 15 يومًا على ذمة التحقيق معه في اتهامه بعدة تهم، بينها «قيادة وإحياء جماعة محظورة».

ومساء الأربعاء، اعتقل الأمن المصري، «أبو الفتوح»، عقب عودته لمصر من بريطانيا، وظهوره في حوار متلفز على شاشة «الجزيرة مباشر»، الأحد الماضي، انتقد خلاله «السيسي» بشدة، واصفا أداءه بأنه «فاشل وسيء ولا يليق بمصر» مؤكدا أنه لا يليق أن تدار مصر عبر «السيسي» ومدير مكتبه (عباس كامل) فقط.

وأكد «أبو الفتوح» أنه «لا توجد انتخابات رئاسية من الأساس»، وأنه أي «السيسي» يسير على مبدأ «يا أحكمكم يا أقتلكم وأحبسكم».

وفي منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن «أبو الفتوح»، اعتذاره عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، التي ستنطلق أولى جولاتها التصويتية في مارس/آذار المقبل، ودعا إلى جانب آخرين إلى مقاطعتها.

و«أبو الفتوح» أحد أبرز السياسيين بمصر، وكان مرشحًا للرئاسة في انتخابات 2012، وتم توقيفه لأكثر من مرة في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك (1981-2011)، وكان أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين، قبل أن يستقيل منها، ويخوض السباق الرئاسي المذكور مستقلا.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول