السبت 17 فبراير 2018 11:02 ص

قالت أسرة المرشح الرئاسي المصري السابق رئيس حزب «مصر القوية» المعارض «عبدالمنعم أبو الفتوح»، والمعتقل منذ أيام، إن بيان وزارة الداخلية بخصوصه مليء بالمغالطات ومضلل، مطالبة الرئيس «عبدالفتاح السيسي» بإطلاق سراحه فورا.

وأضاف بيان لأسرة «أبو الفتوح»: «نستنكر وندين بشدة البيان الصادر عن وزارة الداخلية وما جاء فيه من مغالطات».

وكان بيان الداخلية المصرية، وجه اتهامات للمعارض السياسي البارز، من بينها كونه قياديا في جماعة الإخوان المسلمين، رغم أنه انفصل عنها قبل سنوات.

واتهمت الداخلية «أبو الفتوح»، بأنه تواصل مع تنظيم الإخوان بالخارج في لندن، لتنفيذ مخطط إثارة وعدم استقرار (..) استغلالا للمناخ السياسي المصاحب للانتخابات الرئاسية المرتقبة، في مارس/آذار المقبل.

وقالت أسرة «أبو الفتوح» «نطالب النظام الحاكم ممثلا في الرئيس عبدالفتاح السيسي، بإطلاق سراحه فورا، ونحمّله المسؤولية الكاملة عن سلامته، بما فيها توفير الظروف المناسبة لحالته الصحية التي تضمن عدم تعرضه لأي مضاعفات صحية».

وأكدت الأسرة في البيان ذاته، أن «أبو الفتوح شارك في ندوة سياسية بلندن، وكذلك لقاءات إعلامية»، مشيرة إلى أن «ما جاء فيهما لم يخرج عن آرائه السابقة فيما يخص أحوال البلاد».

وأوضحت أن «أبوالفتوح» انفصل رسميا عن كافة أدواره التنظيمية بجماعة الإخوان منذ عام 2009، وتم فصله من الجماعة رسميا مطلع عام 2011، ثم كان بعدها على خلاف سياسي مع الإخوان.

وأضافت الأسرة: «لا نجد في وصفه بالقيادي الإخواني سوى تعبير عن استمرار سياسة التضليل»، نافية إجراءه لقاءات مع قيادة تتبع الإخوان، أو تحرير أحراز من منزله وقت توقيفه، على خلاف ما أشارت إليه وزارة الداخلية من أحراز لأوراق تحريضية ضد الدولة.

يشار  إلى أن «أبو الفتوح» يعد أحد أبرز السياسيين بمصر، وكان مرشحا للرئاسة في انتخابات 2012، وتم توقيفه لأكثر من مرة في عهد الرئيس الأسبق «حسني مبارك» (1981-2011)، وكان أحد رموز جماعة «الإخوان المسلمون»، قبل أن يستقيل منها، ويخوض السباق الرئاسي المذكور مستقلا.

وتم توقيف «أبو الفتوح»، الأربعاء، بعد يوم واحد من عودته من العاصمة البريطانية لندن، إثر زيارة أجرى خلالها مقابلة مع فضائية «الجزيرة»، هاجم فيها «السيسي».

وقررت نيابة أمن الدولة العليا في مصر، والمعنية بقضايا الأمن القومي، حبس «أبوالفتوح»، 15 يوما على ذمة التحقيق معه في عدة تهم، بينها «قيادة وإعادة إحياء جماعة محظورة (لم تسمها)، ونشر أخبار كاذبة»، وهي التهم التي أكد براءته منها.

المصدر | الخليج الجديد