الأحد 18 فبراير 2018 04:02 ص

نشرت الصحف المصرية الصادرة، صباح اليوم الأحد، حوارا مع نائب رئيس المجلس الوطني الاتحادي بالإمارات «عبدالعزيز عبدالله الزعابي»، عبر عن ثقته في نجاح العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة ضد الإرهابيين على أرض سيناء.

وتابعت صحف القاهرة، لقاء وزير الخارجية المصري بوزيري الدفاع والخارجية الألمانيين في ميونخ، معربا عن تطلع مصر للحصول على المزيد من الدعم الألماني في مجال التدريب والمعدات اللازمة لضبط الحدود، إلى جانب بدء إدارة شركة منجم السكري للذهب بمدينة مرسى علم تنفيذ مبادرة تدعيم وزيادة احتياطي البنك المركزي من الذهب، عبر شراء كميات من الذهب بما يعادل 50 مليون جنيه شهريا.

وفي «رئاسيات مصر 2018»، نقلت الصحف نفي الحكومة وجود أي تأثير لمقاطعي الانتخابات الرئاسية في الشارع المصري، بينما أكد المتحدث باسم حملة المرشح «موسى مصطفى موسى» أن «السيسي» و«موسى» قضيتهما واحدة.

وتابعت الصحف استمرار الحصار على مناطق بسيناء ضمن العملية العسكرية الشاملة «سيناء 2018» لقطع الإمدادات عن الإرهابيين وتعزيز قدرات التأمين الشامل للحدود البرية والساحلية، وتناولت الدعوى القضائية العاجلة المطالبة بحظر نشاط حزب «مصر القوية» الذي يرأسه المرشح الرئاسي السابق (المعتقل حاليا) «عبدالمنعم أبو الفتوح».

«المجلس الوطني الاتحادي» بالإمارات

ونشرت صحيفة «الأهرام» حوارا مع نائب رئيس المجلس الوطني الاتحادي بالإمارات «عبدالعزيز عبدالله الزعابي»، أكد خلاله أهمية التنسيق فيما بين الدول العربية لمكافحة ظاهرة الإرهاب التي يعانيها العالم بكل الطرق والوسائل.

وعبر «الزعابي»، على هامش مشاركته باجتماعات اتحاد البرلمانات العربية، عن ثقته في نجاح العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة ضد الإرهابيين على أرض سيناء وقدرة مصر على التخلص من الإرهاب والقضاء عليه، كما اعتبر أن الأخير لـ«السيسي» إلى الإمارات كانت ناجحة.

وتحدث «الزعابي» عن اهتمام الإمارات بدور الشباب في الحياة العامة، مشيرا إلى أن عائدات النفط لا تشكل سوى 30% من إيرادات الدولة، وأن نسبة 70% تتحقق من بدائل أخرى غير النفط، وأن هناك خطة أعلنها قبل 3 سنوات ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان»، بعدم الاعتماد على عائدات النفط نهائيا بحلول عام 2050.

معدات ألمانية لضبط الحدود

أبرزت صحيفة «الشروق» بتأكيد وزير الخارجية المصري «سامح شكري»، تطلع مصر للحصول على المزيد من الدعم الألماني في مجال التدريب والمعدات اللازمة لضبط الحدود، وذلك خلال لقائه وزيرة الدفاع الألمانية، «أورسولا فوندرلاين»، على هامش مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي تنعقد فعالياته حاليا في برلين.

ونوه «شكري»، خلال اللقاء بجهود مصر في مكافحة الإرهاب، كما قدم شرحا حول تطورات عملية «سيناء 2018»، التي تضطلع بها القوات المسلحة المصرية لاقتلاع جذور الإرهاب، ومحاصرة الجماعات الإرهابية التي تعبث بأمن الشعوب ومقدراتها.

واستحوذت قضية الهجرة غير الشرعية على جانب من المباحثات، حيث أثنت الوزيرة الألمانية على نجاح مصر في منع أي مركب تقل مهاجرين باتجاه أوروبا من مغادرة السواحل المصرية منذ سبتمبر/أيلول 2016.

كما عقد «شكري»، جلسة مباحثات مع نظيره الألماني، «زيجمار جابرييل»، أعرب خلالها عن تقدير مصر للعلاقات الثنائية بين البلدين، التي تعد إحدى أهم الشراكات المصرية في أوروبا، وتتطلع مصر لأن تشهد المرحلة القادمة نقلة نوعية كبيرة عقب تشكيل الحكومة الألمانية.

وتناول الوزيران تناولا تطورات الأزمة السورية والجهود الأممية والدولية المبذولة لدعم العملية السياسية في سوريا، بالإضافة إلى التباحث حول جهود مكافحة الإرهاب، لافتا إلى تقديم «شكري»، شرحا لتفاصيل العملية العسكرية الشاملة سيناء 2018، وأهدافها والنجاحات التي تحققت في إطارها حتى الآن.

شراء ذهب «السكري»

وكشفت صحيفة «اليوم السابع» بدء إدارة شركة منجم السكري للذهب بمدينة مرسى علم بالبحر الأحمر تنفيذ المبادرة الخاصة بتدعيم وزيادة احتياطي البنك المركزي من الذهب، من خلال شراء البنك كميات من الذهب المنتج من المنجم والمعروض ببورصة لندن للذهب بما يعادل 50 مليون جنيه شهريا، على أن تورد الشركة بالقيمة المعادلة للمبلغ بالدولار سبائك ذهب بعد تنقيتها.

وقال المدير العام لشركة «سنتامين إيجيبت» والعضو المنتدب لشركة السكري لمناجم الذهب، «يوسف الراجحي»، عن توقيع شركته اتفاقا مع البنك المركزي المصري، يوفر البنك بمقتضاه احتياجات الشركة الشهرية بالعملة المحلية، وقدرها 50 مليون جنيه، على أن تورد الشركة بالقيمة المعادلة للمبلغ بالدولار سبائك ذهب بعد تنقيتها بدرجة لا تقل عن 99.99.

وأكد «الراجحي»، أن المبادرة دخلت حيز التنفيذ وتم تسليم كميات الذهب المتفق عليها شهريا، وأضاف أن المبادرة مستمرة دون توقف من جهة الشركة، حيث يقوم البنك المركزي بسداد قيمة الذهب لشركة منجم السكري بالجنيه، مشيرا إلى أنه تم إرسال خطاب لبورصة لندن بالموافقة على شراء أي كمية من الذهب ومنح مصر الأولوية في ذلك.

كانت إدارة شركة منجم السكري للذهب عقدت اتفاقا مع وزارتي المالية والبترول والبنك المركزي على سداد قيمة شراء الدولة لأي كميات من الذهب المنتج من منجم السكري والمعروض للبيع في بورصة لندن بالجنيه المصري لتدعيم احتياطات البنك من الذهب، على أن يتم توريد القيمة المعادلة للمبلغ بالدولار.

«لا تأثير» لمقاطعي الانتخابات

وفيما يتعلق بـ«رئاسيات مصر 2018»، نشرت صحيفة «المصري اليوم» دعوة وزير شؤون مجلس النواب، «عمر مروان»، المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن الداعين إلى مقاطعتها ليس لهم تأثير في الشارع.

وأضاف «مروان» أن الهيئة الوطنية للانتخابات لا تتبع أي جهة، وتختص دون غيرها بإجراء الانتخابات، بما يضمن معايير شفافية ونزاهة الانتخابات.

وقال رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، المستشار «لاشين إبراهيم»، إن المناخ الديمقراطي يتطلب توافر المعلومات للمواطنين وتكوين رأي عام بشأنها، مؤكدا أن دور الصحافة في تغطية الانتخابات الرئاسية لا يقتصر على الاقتراع وفرز الأصوات فحسب، ولكن على مدى تغطيتها الأطراف المتنافسة بموضوعية دون الوقوف ضد أحد.

وأضاف، خلال مؤتمر نظمته الهيئة الوطنية للصحافة، أمس، تحت عنوان: «الصحافة والانتخابات الرئاسية في إطار المعايير الدولية»، أمس، أن البناء والتقدم لن يأتيا إلا بما سماه «صحافة الحقيقة».

«السيسي و«مصطفى».. قضية واحدة

وفي سياق الانتخابات الرئاسية كذلك، نقلت صحيفة «المصري اليوم» أيضا تصريحات المتحدث الرسمي لحملة المرشح الرئاسي «موسى مصطفى موسى»، «عادل عصمت»، التي قال فيها إن المرشحين «موسى» و«عبدالفتاح السيسي» شريكا ثورة واحدة ووطن واحد وقضيتهما واحدة وأهدافهما واحدة.

لكنه اعتبر أن برامجهما مختلفة، وغير متطابقة، لكنها تتميز بالتوازي والتكامل الذي يصب في مصلحة الوطن ويسعى إلى رفعته ويهدف إلى حياة أفضل لكل المصريين.

وأوضح «عصمت»، أنه «في الوقت الذي يركز البرنامج الانتخابي للسيسي على البنية الأساسية التي نحتاجها بشدة والمشروعات الكبرى والضخمة والعملاقة وتسليح الجيش والشرطة ومقاومة الإرهاب والفساد ورعاية الفقراء، سنجد برنامج موسى يركز على استعادة الدولة لأدوارها الأساسية التي انسحبت منها طوال سنين مضت».

وتابع: «يحرص البرنامج على سد جميع الفراغات التي تسلل منها الإخوان وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية ومحاولة المساهمة في حل مشاكل المصريين عموما وتخفيف معاناتهم وعذاباتهم اليومية والاهتمام بشواغلهم وإعطاء أولوية للتشغيل والتصدير وتوسيع المشاركة الاقتصادية عن طريق اعتماد نظام الأسهم في كل المشروعات التي سيطرحها البرنامج». ‏

ومن جهة أخرى أجلت المحكمة الإدارية العليا نظر الطعن الذي يطالب بوقف قرار الهيئة الوطنية للانتخابات، بإعلان اسم «موسى مصطفى موسى» كمرشح للرئاسة، واستبعاد اسمه نهائيا من كشوف المرشحين، لجلسة 19 فبراير/شباط الجاري لاستكمال الاطلاع وتقديم المستندات.

حصار «سيناء 2018» مستمر

وأبرزت صحيفة «الأخبار» البيان التاسع للقوات المسلحة خلال العملية الأمنية الشاملة «سيناء 2018»، كاشفة عن مواصلة فرض الحصار على مناطق بسيناء لقطع الإمدادات عن الإرهابيين وتعزيز قدرات التأمين الشامل للحدود البرية والساحلية. 

وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة استهداف القوات الجوية لـ8 أهداف وتدميرها بشكل كامل، والقضاء على 3 مسلحين، وتدمير سيارة دفع رباعي مجهزة برشاش نصف بوصة، ورصد واستهداف بؤرة إرهابية شديدة الخطورة بشمال سيناء أسفرت عن القضاء على 4 من العناصر المسلحة خلال تبادل لإطلاق النيران مع قوات المداهمة، عثر بحوزتهم على بندقيتين آليتين وعبوة ناسفة معدة للتفجير.

كما قامت عناصر من المهندسين العسكريين باكتشاف وتفجير 45 عبوة ناسفة تمت زراعتها لاستهداف قوات المداهمات بمناطق العمليات، وتدمير158 ملجأ ووكرا ومخزنا عثر بداخلها على عدد من الأسلحة الآلية والذخائر وأجهزة الاتصالات اللاسلكية ودوائر النسف والتدمير ومواد الإعاشة وكميات كبيرة من مادة C4 شديدة الانفجار.

دعوى لحظر «مصر القوية»

وتناولت صحيفة «الأهرام» إقامة محام مصري موال للنظام الحاكم دعوى قضائية عاجلة للمطالبة بحظر نشاط حزب «مصر القوية» الذي يرأسه المرشح الرئاسي السابق (المعتقل مؤخرا) «عبدالمنعم أبو الفتوح».

وقال المحامي المثير للجدل «سمير صبري» في دعواه إن الحزب خالف الغرض من تأسيسه، حيث ثبت بالدليل القاطع أن مؤسس الحزب (عبدالمنعم أبو الفتوح) ينتمي للجماعات الإخوانية الإرهابية، وتم القبض عليه فور وصوله عائدا من لندن بعد أن عقد اجتماعا مع قيادات التنظيم الدولي لتنفيذ أجندة تخريبية إرهابية داخل الأراضى المصرية والعمل على نشر الأخبار الكاذبة التي تهدد أمن وسلامة البلاد.

وأضاف أن تحريات جهاز الأمن الوطني أكدت أن المعلومات كشفت عن مخطط إخواني يستهدف اختراق الحياة السياسية تزامنا مع ارتكاب أعمال إرهابية لإعادة حكم الإخوان وتورط «أبو الفتوح» في هذا المخطط.

وينظر مراقبون إلى سمير صبري (ومحام آخر) على أنه يد النظام للبطش بمعارضيه بأسلوب غير مباشر، حيث دأب على تقديم بلاغات للنائب العام ضد المعارضين، يقوم النظام بتحريك بعضها ضد من يشاء أو يسبب إزعاجا حقيقيا له، بحسب رأيهم.