الخميس 22 فبراير 2018 02:02 ص

قال ناشطون إن 3 يشتبه أنهم ناشطون بحرينيون مطلوبون في اتهامات بـ«الإرهاب» توفوا في البحر في ظروف غامضة هذا الشهر، واختفى رابع، بعد فرارهم فيما يبدو من البلاد على زورق متجهين إلى إيران.

وتلقي الواقعة الضوء على صلات يقال إنها تربط بين فصيل صغير مسلح من المعارضة الشيعية في البحرين وبين إيران التي تتهمها السلطات في المملكة الخليجية بالمساعدة في شن هجمات على شرطتها، بحسب «رويترز».

وأشادت جماعة من الناشطين يطلق عليها شباب «كرباباد» في بلدتهم بالبحرين بالرجال الأربعة باعتبارهم «مجاهدين» و«شهداء» في بيان جاء فيه إنهم سعوا للفرار عن طريق البحر.

وقال مسؤول أمني بحريني، طلب عدم نشر اسمه: «هذه هي الواقعة الأحدث في نمط هروب مطلوبين في أعمال إرهابية خطيرة إلى إيران بالتنسيق مع السلطات في طهران ومنفيين آخرين هناك»، نافيا أي دور لقوات الأمن في الواقعة.

فيما أفادت أنباء بوصول 3 ناشطين شاركوا في عملية الهروب بالفعل إلى إيران، وظهروا في محاضرة بمدينة قم الإيرانية المقدسة يشيدون برفاقهم القتلى، حسبما ظهر في تسجيل صوره ناشطون ونشروه.

وفي مراسم تأبين أقيمت في قم للثلاثة الذين فقدوا في البحر، الثلاثاء، نعاهم الشيخ «عبدالله الدقاق»، وهو زعيم بحريني معارض يقيم في المنفى هناك في بيان مصور، قائلا إنه سمع برحيلهم، لكنهم ظلوا مفقودين لفترة طويلة في البحر، وعثر على زورقهم بعد ثلاثة أيام.

وتابع أن السلطات الإيرانية كانت تبحث عنهم منذ اللحظة الأولى.

ولم ترد السلطات الإيرانية على الفور على طلب التعليق، وتنفي طهران تقديم أي دعم للمعارضين في البحرين.

وشنت البحرين حملة أمنية واسعة بعد احتجاجات الربيع العربي في عام 2011 للمطالبة بالديمقراطية التي قادتها بالأساس الأغلبية الشيعية في البلاد.

وقمعت البحرين تلك الاحتجاجات بمساعدة من دول خليجية مجاورة، وأغلقت أحزاب المعارضة الرئيسية وسجنت منشقين بارزين أو جردتهم من الجنسية ووضعت الزعيم الروحي للشيعة في البلاد قيد الإقامة الجبرية.

وتفيد ملفات الأمن البحريني عن الرجال الذين فقدوا في البحر أن جميعهم أدينوا غيابيا في اتهامات بمهاجمة الشرطة والمشاركة في أعمال شغب وكانوا هاربين داخل البحرين.

وأحدهم واسمه «ميثم علي إبراهيم» مطلوب في اتهام بقتل ضابط شرطة بقنبلة حارقة في أبريل/نيسان الماضي.

ونفى حرس السواحل البحريني أي علم له بالواقعة.