الأربعاء 28 فبراير 2018 08:02 ص

لطالما عرفت الأم العربية بعض العادات التي قيل إنها ضرورية ولازمة في العناية بالطفل حديث الولادة، ومن تلك العادات«التقميطة»، أي لفّ الطفل بقطعة من القماش بإحكام.

ولكن إلى أي مدى هذه العادة صحية وسليمة للطفل؟ ومتى يمكن أن تسبب له الخطر والضرر؟

يعد «التقميط» من أشهر العادات حول العالم التي تعتمدها الأمهات مع المولود الجديد، حيث تقوم بلف جسمه كاملا بقماشة.

ولكن قد تتسائل بعض الأمهات ما إذا كانت هذه العملية مضرة على الطفل، خاصةً وأنها تمنع التحرك، وإذا كان العكس، فهل هناك فوائد لهذا الأمر؟

وبحسب موقع «أنوثة» المعني بمواضيع اهتمامات المرأة والرعاية والجمال، فإن هناك بالفعل عدد من الفوائد لتلك العادة، ومن بينها:

الشعور بالأمان: يمنح التقميط الطفل الشعور بالأمان حيث يضغط القماش على جسمه بطريقة خفيفة فيشعره وكأنه لايزال في رحم أمه.

تدفئة الطفل: يمنح التقميط التدفئة الجيدة لجسم الطفل وتمنع الهواء البارد من الدخول إليه.

حماية جسم الطفل: يساعد التقميط على حماية الطفل من الضربات الخارجية أو الوقوع، كما يعمل على تقوية عضلاته.

تهدئة الطفل: وأخيرا، يعتبر التقميط من أفضل الوسائل لتهدئة طفلك ويساعده أيضاً على النوم بطريقة أسرع.

أما عن االعمر المناسب للتوقف عن تقميط الطفل، فلا يوجد عمر محدد، لذلك على الأم تقدير الوقت المناسب بحسب جسم الطفل، وشعوره بالراحة من عدمه.

وبحسب الموقع، فغالبا ما ينصح الأطباء بالتوقف عن «تقميط» الطفل بين الشهر الرابع والشهر الخامس، فبهذه الفترة يبدأ الطفل بالسيطرة على حركة رقبته وعضلاته، كما أن عظامه تنمو سريعا في هذه المرحلة.

ويكون التقميط مضرا للطفل أيضا عندما يكون ضيقا عن اللازم، ويمنع الطفل من التنفس بشكل جيد، لذا ينبغي الحرص بشدة وتوخي الحذر أثناء تنفيذه على الطفل، والاستعانة بشخص خبير في المرحلة الأولى بعد الولادة للأمهات الحديثات.

المصدر | الخليج الجديد + أنوثة