الخميس 22 مارس 2018 04:03 ص

نقلت الناشطة البحرينية «هاجر منصور حسن» إلى المستشفى الخميس، بعد أيام على بدئها إضرابها الثاني عن الطعام في السجن احتجاجا على سوء معاملة السجناء، بحسب ما أعلنت عائلتها.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حكم على «هاجر حسن» (49 عاما) بالسجن ثلاث سنوات مع ابنها البالغ من العمر 18 عاما، في محاكمة نددت بها منظمات حقوقية منها «هيومن رايتس ووتش» التي اعتبرت أن «استهداف أفراد العائلة لإسكات الناشطين هو عقاب جماعي».

وقال زوج ابنتها «سيد أحمد الوداعي» لوكالة «فرانس برس» إنه تم نقل «هاجر» إلى المستشفى، الخميس، بعد تدني مستوى السكر، بعد ثلاثة أيام على إعلانها الإضراب عن الطعام في سجن مدينة عيسى للنساء احتجاجا على معاملة السجناء.

وغردت الناشطة البحرينية البارزة «ابتسام الصائغ»، الخميس، أيضا عن نقل «هاجر منصور حسن» إلى المستشفى.

 

 

وحكم على «هاجر» وابنها بالسجن بتهمة «زرع أجهزة متفجرة زائفة بنية نشر الخوف والرعب» في قضية خضعت لانتقادات دولية.

وأدانت منظمتا «هيومن رايتس ووتش» و«العفو الدولية» الحكم الصادر في قضية «هاجر»، ووصفت منظمة العفو الدولية الحكم بأنه «انتقامي» بسبب عمل زوج ابنتها «الوداعي» في «معهد البحرين للحقوق والديمقراطية» ومقره لندن.

وتشهد البحرين اضطرابات متقطعة منذ قمع حركة احتجاج في شباط/فبراير 2011 في خضم أحداث «الربيع العربي» قادتها الغالبية الشيعية التي تطالب قياداتها بإقامة ملكية دستورية في المملكة التي تحكمها سلالة سنية.

وتلاحق السلطات منذ 2011 معارضيها وخصوصا من الشيعة، ونفذت في منتصف يناير/كانون الثاني أحكاما بالإعدام رميا بالرصاص بحق ثلاثة من الشيعة أدينوا بقتل ثلاثة رجال أمن بينهم ضابط إماراتي في مارس/آذار 2014، ما أدى إلى اندلاع تظاهرات.