الثلاثاء 27 مارس 2018 06:03 ص

دائما ما تثير الشخصيات النسائية المهتمة بالموضة والأزياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويُطلق عليهن اسم «فاشنيستا»، الكثير من الجدل رغم قواعدهن الجماهيرية الواسعة. حيث ينتقد البعض عدم التزامهن بالسمت العربي، وترويجهن للمظهر الغربي وأسلوب حياته المغاير للتقاليد في المنطقة.

وانطلق وسم عبر موقع «تويتر»، يحمل عنوان «#التحذير_من_الفاشسنيستات»، تبادل الناشطون الكويتيون والعرب عبره انتقاداتهم لتلك الشخصيات المؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما لها من تأثير سلبي على الجيل الجديد من الشباب، وثقافتهم العامة، خاصة في دولة الكويت، وذلك بعد ظهور عدد من تلك الشخصيات بملابس مثيرة للجدل، أو حتى بعد إجرائهن لقاءات تليفزيونية صرحن فيها بتصريحات صادمة بالنسبة لمجتمعات الخليج المحافظة وطوابعها العربية.

وعبر الوسم، قال الناشط الكويتي «جابر المري»: «هل ظهور البنت بمنظر عاهر هو التقدم عندكم !؟ هل ابتذال المرأة التي صانها الشرع هو إسعادها عندكم!؟ والله ما يليق أن يُفعل بالمسلمات الطاهرات مثل هذه الأعمال الدنيئة الخالية من العفّة، لكن حرّاس العقيدة والدين لكم بالمرصاد».

 

 

كما يقول «وليد الصالح» إن الصورة التي تصدرها «الفاشنيستات» هي طبيعة مصطنعة ومادية ومنافية لكل ما أمر به الله تعالى، وقال في مقطع مصور:

 

فيما يواصل آخرون انتقاد الظاهرة التي باتت إحدى أكبر منصات الإعلان والترويج، خاصة في منطقة الوطن العربي والخليج، فيقول: «المجتمع تغيرت مبادئه وتأثيرهم شيء سلبي على الشباب والصغار كل شي عندهم (عادي) و(مافيها شي) وتمثيل سيئ لنا ككويتيين».

 

 

ويضيف عليه متابع باسم «مبارك علي الحجيلان»: «طالعة بمنظر وبأفعال لا تليق ولا تمثل البنت الكويتية وفوق ما اهي تشوه سمعة البنت الكويتية..»، وواصل مستنكرا «أصبحوا بعض البنات الكويتيات يقلدونهم ويتبعونهم بكل شي»، واختتم بقوله «الله يستر من القادم».

 

 

وتحذر «لولوة المطيري» من أثر تلك الشخصيات على الثقافة العامة قائلة: «الفاشنيستات ظاهرة سيئة أخذت حيزا كبيرا مبالغا فيه في مجتمعنا؛ وحتما سنتجاوز هذه الظاهرة بعون الله ثم تصدينا لها، ولكم أن تتخيلوا الخطورة الجسيمة التي سيعلق أثرها في الجيل الصاعد إن لم نتصد لها!».

 

 

بينما على الناحية الأخرى، انتقد متابعون محتوى الوسم، واعتبروه تكبُّرا وتصيدا في غير موضعه، فقال أحدهم: «خلوهم وشتبون فيهم، كل واحد ووحده مو قادرين على عيالهم حطو حرتهم بالفاشينستات».

وأوضح أن تلك الشخصيات العامة المشهورة تمكنت من نشر أفكار مفيدة وتثقيف الجيل الجديد بكيفية الظهور بشكل لائق والاعتناء بنفسه، مضيفا: «الفاشينستات علموكم وخلوكم تعرفون تلبسون وتحطون مكياج الله يرحم أيام قبل نشوف زومبي بالشارع».

 

 

فيما يضيف «عبدالله المقاطي»: «قبل الانتقاد و التحذير منهم ينبغى أن نتساءل، من أعطى لهؤلاء قيمة و من صدرهم كواجهه للمجتمع؟ فمن العبث أن نكون جزء جوهريا من المشكلة ثم نعزوها للغير، وكأنهم فُرضوا علينا فرضا، انت تتحمّل كامل المسؤولية بالدرجة الأولى ليس هم».

 

 

ويختتم آخر محذرا من أن الشعب الذي ينتقد تلك الفئة من المؤثرات الإعلاميات، هو الذي جعلهن يحظين بتلك الشهرة وهذا الصوت المسموع، مطالبا بعدم متابعتهن أو التفاعل مع محتوياتهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المقام الأول، قبل كيل الاتهامات إليهن بالتأثير السلبي على ثقافات الناس.

ويتابع «أحمد»: «تشهرونهم بعدين تحاربونهم، إنتوا صرتوا مادة مضحكة للفاشنستات، يستغلونكم ويفرضون عليكم سلع تافهة بأسعار غالية، ولا وحدة تشتري معمول بنص دينار وتبيعه عليكم بـ20 دينارا، وقفوا متابعتكم لهم يصيرون حالهم حال لعبة الحية بنوكيا».

 

 

ومن بين المقاطع المثيرة للجدل التي ظهرت فيها «فاشينستات» عربيات وكويتيات، وتسببن في حالة من الصدمة بسبب سلوكياتهن وتصرفاتهن:

 

 

 

 

وتعمل «الفاشينيستا» انطلاقا من شغفها بالموضة، وأسلوبها في اختيار وتنسيق الملابس، ونصائحها عبر الإنترنت، كما يشاركن جمهورهن بتجاربهن في السفر وتجربة الفنادق والمقاهي والمطاعم، والكثير من المنتجات بشكل إعلاني.

وهو ما جعلهن، رغم الانتقادات والرفض من البعض، يحظين بمتابعة ضخمة من الفتيات والسيدات في منطقة الخليج والعالم العربي، وأصبحت حساباتهن عبر الإنترنت بمثابة منصات إعلامية بدورها، يتابعها مئات الآلاف، أو حتى الملايين.

المصدر | الخليج الجديد