الجمعة 6 أبريل 2018 06:04 ص

وافقت الإدارة الأمريكية، على عقد جديد للأسلحة بقيمة 1.31 مليار دولار مع السعودية، وذلك في ختام زيارة لولي عهد المملكة الأمير «محمد بن سلمان»، بعدة مدن وولايات أمريكية، استمرت أسبوعين.

وقال بيان صدر عن وكالة تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، الخميس، إن «وزارة الخارجية وافقت على بيع السعودية حوالي 200 مدفع هاوتزر ذاتي الدفع ومعدات أخرى».

ولم يذكر البيان، أي تفاصيل حول الصفقة.

و«الهاوتزر»، هو نوع من أنواع المدفعية يتميز بسبطانة قصيرة نسبيا، واستخدام قذائف صغيرة، ودفعها لمسافات بعيدة بسرعة أبطأ بمسار منحنٍ للمقذوف، بحيث يكون مسار المقذوف مقوس لضرب المواقع خلف الموانع، بعكس المدفع الذي يستخدم المسار المستقيم بسرعة فوهية عالية جدًا.

وكانت الإدارة الأمريكية، وافقت على عقود تبلغ قيمتها أكثر من مليار دولار تتعلق خصوصا بصواريخ مضادة للدبابات، في نهاية مارس/آذار 2018 مع بدء زيارة ولي العهد السعودية.

وكانت هذه العقود عالقة منذ زيارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» في مايو/آيار 2017، إلى المملكة، التي أعلن خلالها عن عقود أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار، لم ينفذ جزء كبير منها.

ويريد الرئيس الأمريكي أن تلعب السعودية دورا عسكريا أكبر في المنطقة، خصوصا في مواجهة إيران العدوة اللدودة للسعودية وللولايات المتحدة.

وقد ذكر ذلك في الأيام الماضية بشأن سوريا التي يريد سحب القوات الأمريكية منها.

وأظهرت معطيات دراسة حديثة صدرت، قبل أيام، أن السعودية جاءت في المرتبة الثانية بعد الهند كأكبر مستورد للأسلحة في العالم خلال العقد الماضي.

وجاءت السعودية، كثاني أكبر مستورد للأسلحة في العالم خلال الفترة بين 2017 /2008، فيما تحوز الأسلحة المصنعة في الولايات المتحدة الأمريكية على ما نسبته 98% من واردات المملكة.

ولا تزال هذه الصفقات تثير الجدل حول العالم، وسط اتهامات للسعودية بارتكاب جرائم حرب في اليمن، ودعوات لوقف تصدير الأسلحة لها.