الثلاثاء 27 مارس 2018 11:03 ص

وقعت المملكة العربية السعودية، ست مذكرات تفاهم في المجال الدفاعي باستثمارات تبلغ قيمتها 128 مليار دولار مع الولايات المتحدة، خلال زيارة ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان» إلى الولايات المتحدة.

ووقعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية 4 وثائق مع شركة «بوينغ»، وشركة «رايثون» و«لوكهيد مارتن» و«جينرال ديناميكس» في مجال تطوير القدرة المحلية في التصنيع الصيانة وإصلاح الأعطال، بهدف توفير عشرات آلاف الوظائف بحلول عام 2020.

وأوضحت تقارير رسمية، أن المصانع العسكرية في المملكة استطاعت خلال عام 2017 توطين صناعة 5258 صنفا، كما أن هناك شركات عالمية سلمت 6 آلاف صنف لتصنيعها محليا، فضلا عن أن أي منظومة تقادمت تتم إعادة صناعة قطعها في المملكة، حيث تجاوزت المصانع العسكرية في المملكة مرحلة تصنيع قطع المنظومات الأرضية إلى صناعة قطع المحركات والطائرات، بعد أن كان انتظار وصولها من الخارج يستغرق ثلاث سنوات.

وبحسب صحيفة «سبق» السعودية، فإنه تم التوقيع على مذكرة نوايا تضمنت قائمة بالأنظمة الدفاعية التي ترغب المملكة بالاستحواذ عليها خلال السنوات العشر المقبلة، بقيمة 110 مليارات دولار أي ما يقارب 10 مليارات سنويا، حسب متطلبات برنامج تطوير وزارة الدفاع.

وكانت الإدارة الأمريكية، وافقت الخميس، على بيع 6600 صاروخ «تاو» للسعودية، ضمن صفقة بقيمة مليار دولار.

وأفادت قناة «العربية» أن ​واشنطن​ وافقت على صفقة ​صواريخ​ «تاو 2 بي» للمملكة، بقيمة 670 مليون ​دولار​.

كما تم توقيع خمس مذكرات بإجمالي 18.5 مليار دولار بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية وشركة تقنية للطيران، مع عدد من كبريات الشركات الأمريكية «رايثيون، بوينج، لوكهيد مارتن، جينرال داينامكس»، بهدف تطوير أنظمة الطائرات والسفن الحربية والمركبات، وتجميع وتصنيع طائرات «البلاك هوك» بنسبة محتوى محلي لا تقل عن 50%، حسب الصحيفة.