الأربعاء 11 أبريل 2018 02:04 ص

توقع وزير المالية القطري «علي شريف العمادي» أن يحقق اقتصاد بلاده، نموا نسبته %2.6 هذا العام وسيقترب من مستوى 3% في 2019.

وأضاف الوزير القطري في مقابلة مع وكالة «رويترز» للأنباء «ما زلنا نبلي بلاء حسنا وسنعمل على تحقيق معدل نمو اقتصادي يتجاوز وتيرته في المنطقة»، متوقعا أن ينمو القطاع الخاص بنسبة 4% في 2018.

ولفت إلى أن قطر تسرع الخطى في الإنفاق على الاستعدادات اللازمة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 متوقعا استكمال 90%من أعمال البنية التحتية لاستضافة الحدث بحلول 2019.

وتعافى اقتصاد قطر إلى حد كبير بعد مقاطعة دول عربية أخرى للدوحة في يونيو/حزيران الماضي وأصبح من جديد واحدا من أسرع الاقتصادات نموا في المنطقة.

ومن المنتظر أن تدخل قطر أسواق السندات الدولية للمرة الأولى منذ المقاطعة العربية العام الماضي، وستلتقي مستثمرين في بريطانيا والولايات المتحدة في الفترة من التاسع إلى 11 أبريل/نيسان الحالي قبل طرح سندات دولارية لأجل خمسة وعشرة و30 عاما.

وقال «العمادي» قبل هذا الإعلان إن الأزمة السياسية لم تضعف الشهية للدين القطري وإن الدوحة تنشط في السوق.

وأضاف «لم نشهد أي تغير في سلوك المؤسسات المالية تجاهنا والأمور تسير كالمعتاد. إذا رأينا فرصة جيدة سنسعى إليها».

وأكد أن «القطاع المصرفي لا يزال يتمتع بوفرة كبيرة في السيولة ويمكن أن يتيح خيارات تمويل للشركات القطرية بينما دخلت بعض الشركات الأكثر تطورا بالبلاد أسواق السندات الدولية بالفعل».

وتحركت قطر سريعا لحماية اقتصادها بعد أن قطعت السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع الدوحة واتهمتها بتمويل الإرهاب، وهو ما تنفيه قطر.

وأدت المقاطعة لتعطيل الواردات وسحب ودائع بمليارات الدولارات من البنوك القطرية. لكن الدوحة فتحت طرقا تجارية جديدة وأودعت أموالا حكومية في بنوكها وساعدت الشركات المحلية على تطوير إنتاج بعض السلع الأساسية.

المصدر | الخليج الجديد+ رويترز