الخميس 10 مايو 2018 05:05 ص

رفضت محكمة في برلين، طلب معلمة مسلمة شابة بارتداء الحجاب خلال إعطائها الدروس بالولاية، ما حرك ملفا شائكا مرتبطا خاصة باستقبال أكثر من مليون مهاجر في ألمانيا خلال السنوات القليلة الماضية، غالبيتهم من المسلمين.

واستندت ولاية برلين عبر المحامية الذائعة الصيت «سيران أتيس»، إلى «مبدأ الحياد» في العاصمة الألمانية، الذي يفرض عدم ارتداء عناصر الشرطة والمدرسين ورجال القضاء، إشارات دينية ظاهرة، كالصليب أو القلنسوة أو الحجاب.

واعتبرت محكمة برلين في حكمها الصادر الأربعاء، أن الشابة المسلمة لم تكن ضحية تمييز بسبب دينها، لذلك فإن مبدأ الحياد الذي تذرعت به مدينة برلين، مطابق في نظرها للدستور الألماني.

وأضاف قضاة محكمة برلين في حكمهم أن الحرية الدينية للشابة يجب ألا تعلو على «حق ولاية برلين الإقليمية في تنظيم المدارس الابتدائية حسب مبدأ الحياد الديني».

وما زال في استطاعة الشابة رفع دعوى استئناف.

وكانت قد رفعت شكوى لأنها تريد التعليم في مدرسة ابتدائية مرتدية الحجاب، وكانت مدينة برلين وظفت العام الماضي هذه الشابة، الموجودة حاليا في إجازة.

لكنها في نهاية يوم العمل الأول، تم توقيفها عن ممارسة الوظيفة ونقلت إلى مؤسسة تعليم مهني لتأمين الدروس في صف يستقبل الأطفال اللاجئين.

وبالنسبة إلى المدارس التقليدية، يتوقف مبدأ الحياد في الصفوف التي يفوق فيها عمر التلامذة 16 عاما.

وفي إجراء آخر، تطالب المدرسة الشابة مدينة برلين بتعويضات جراء تعرضها للتمييز بسبب دينها.

وارتداء الحجاب في المؤسسات العامة يختلف من مقاطعة إلى أخرى بألمانيا.

المصدر | الخليج الجديد+ أ ف ب