السبت 1 فبراير 2020 05:53 م

حصلت ضابطة مسلمة في جيش جنوب أفريقيا على حكم قضائي يسمح لها وللمسلمات في الجيش بارتداء الحجاب (غطاء الرأس) تحت قبعاتهن العسكرية.

ورغم حصولها على الحكم، إلا أن الرائد "فاطمة إسحق" شرعت في تقديم طعن أمام محكمة المساواة لمعالجة قانون ارتداء الملابس في الجيش، بسبب ما اعتبرته تعنتا من قيادات بالوحدات العسكرية، رغم صدور الحكم.

وكان الجيش الجنوب أفريقي قد وجه إلى الرائد "فاطمة" تهمة "التحدي المتعمد وعصيان الأوامر".

وتعمل "فاطمة" أخصائية علم أمراض سريرية بالمستشفى العسكري بمدينة كيب تاون، وكانت جزءا من المؤسسة العسكرية على مدار السنوات العشر الماضية.

وتقول "نظيمة محمد"، المستشارة القانونية لـ"فاطمة"، إن القيود على المسلمات بالجيش كانت تتمثل في أن غطاء الرأس (الحجاب) يجب أن يكون ضيقا، ويجب ألا يغطي الأذنين أو الرتب العسكرية ويجب أن يكون محايدا في اللون، بمعنى ألا يكون بعيدا عن لون اللباس العسكري، بحسب ما نقل عنها موقع "الجزيرة نت".

وكان المتحدث الرسمي باسم الجيش، العميد "مافي مجوبوزي" قد ذكر -في الوقت الذي كانت المعركة حول الحجاب ما زالت مستمرة- أن الجيش تحكمه القواعد وضوابط اللباس التي تنظم وتفرض كيف ينبغي ارتداء الزي بشكل عام.

وأشار إلى أن الإطار التنظيمي ينص بوضوح على أنه "لا يجوز ارتداء أي ملابس أخرى بالزي الرسمي الذي يمثل جيش الدفاع الجنوب أفريقي كمؤسسة عسكرية، وبالتالي يتوقع من الأعضاء الالتزام بما هو منصوص عليه".

وكان الجيش قد اتفق مع مجلس القضائي الإسلامي (مجلس العلماء) والفريق القانوني للرائد "فاطمة"، في يوليو/تموز الماضي، على إعفاء مؤقت يسمح للمسلمات العاملات في القوة بارتداء غطاء للرأس "خفيف" تحت القبعة العسكرية، إلا أن الضباط المسؤولين لم يلتزموا بالقرار لأن السياسة العامة لغطاء الرأس للمسلمات ما تزال غير واضحة، بحسب ما ذكره الفريق القانوني للرائد.

من جانبه خاطب مجلس القضاء الإسلامي المؤسسة العسكرية في أغسطس/آب الماضي، وحثها على "الإسراع في القضية باعتبارها ملحة" إلا أن الجيش لم يأخذ بالاعتبار هذا الخطاب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات