الأحد 13 مايو 2018 01:05 ص

أدانت جبهات وحركات فلسطينية مشاركة دول عربية في نشاطات رياضاية مع (إسرائيل)، مؤكدة أن التطبيع الرياضي جريمة وطنية.

واعتبرت حركة «الجهاد الإسلامي»، أن أية مشاركة عربية، في نشاطات رياضية مع الاحتلال الإسرائيلي «جريمة بحق الثوابت القومية والإسلامية».

وأكد المتحدث باسم الحركة، «داوود شهاب»، في بيان له، أن «التطبيع الرياضي مرفوض ومدان بأشد العبارات»، مشيرا إلى أن ذلك يعد «جريمة وطنية».

ودعا «شهاب» اتحادات الرياضة العربية إلى «التبرؤ من كل رياضي يرتكب جريمة التطبيع مع الاحتلال»، وذلك عقب مشاركة فرق عربية بمسابقات إسرائيلية.

بدورها، دانت «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين»، في بيان لها، الخطوات التطبيعية لبعض الدول الخليجية مع (إسرائيل)، خاصة أنها تتزامن مع ذكرى النكبة الـ70.

والجمعة الماضية، التقى فريق الإمارات النسوي، نظيره الإسرائيلي في مباراة لعبة كرة الشبكة، ضمن بطولة أوروبا المفتوحة.

جاء ذلك بعد قرابة أسبوع على مشاركة الإمارات والبحرين ضمن سباق «طواف إيطاليا 2018» في (إسرائيل)، التي رحبت بمشاركة وفدي البلدين الخليجيين.

ولاقت الخطوة تنديدا عربيا وإسلاميا جارفا؛ لكونها تندرج في إطار «التطبيع الرياضي»، علاوة على تزامن السباق مع الذكرى الـ70 للنكبة الفلسطينية.

وسبق وأن حذرت الخارجية الفلسطينية من استغلال الكيان الصهيوني لسباق الدراجات في القدس المحتلة، لترويج روايتها الاستعمارية بشأن المدينة المقدسة والأرض الفلسطينية المحتلة.

وأوضحت الخارجية الفلسطينية أن الاختيار الإسرائيلي وقع على نقطة قريبة من أسوار البلدة القديمة بالقدس المحتلة، لإطلاق هذه الفعالية الرياضية الدولية التي تحظى بمتابعة واهتمام على مستوى العالم، حيث يشمل مسار السباق 10 كيلومترات في القدس الشرقية، بما فيها مناطق المستوطنات المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة، على عكس ما أكدته الجهات المنظمة أن مسار السباق لن يمر بالأرض المحتلة.

وتوعدت الخارجية منظمي السباق بالملاحقة القانونية؛ نظرا لمروره فوق أراضٍ فلسطينية محتلة، واستغلاله إسرائيليا.

وانطلق الطواف يوم 4 مايو/آيار، ويستمر إلى 27 مايو/آيار، وسيمتد لمسافة 3546.2 كيلومتر، عبر 21 مرحلة بينها القدس، إيلات وتل أبيب.

ووضعت دولة الاحتلال صورة للقدس على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» يظهر فيها مسجد قبة الصخرة، وكُتب عليها «أهلا بكم في (إسرائيل) بداية كبيرة في عام 2018».

ويعد طواف إيطاليا للدراجات، أحد الطوافات الكبرى في العالم، وانطلق لأول مرة عام 1909، ويعتبر كل من الدراج الإيطالي «ألفريدو بيندا» ومواطنه «فاوسطو كوبي» والبلجيكي «إيدي ميركس» الأكثر فوزا به.

وكان الهدف من تنظيم السباق في البداية هو زيادة مبيعات صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، لكنه حاليا يدار عن طريق شركة «آر سي إس سبورت» الإيطالية المتخصصة في الإعلام والرياضة.