الأربعاء 23 مايو 2018 08:05 ص

قالت امرأة تبلغ من عمرها 70 عاما، إنها حامل في شهرها الثامن، وإذا ثبت صحة ادعاءها فستصبح تلك السيدة هي أكبر مسنة تنجب في العالم، وفقا لتقرير صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وأظهرت «ماريا دي لا لوز» لمراسلين صحفيين تقارير وصور أشعة بالموجات فوق الصوتية التي تقول إنها تؤكد أنها حامل في شهرها الثامن.

وقالت «ماريا» الأم لسبعة أبناء وتعيش في منزلها بمازاتلان، وهي مدينة في ولاية سينالوا المكسيكية: «قالوا لي إنها فتاة، انظروا، يمكنكم رؤية وجهها الصغير».

وتابعت «ماريا» التي لم تكشف عما إذا كانت قد تلقت علاجا من العقم أو خضعت لتلقيح صناعي أو أي إجراءات أخرى، قائلة إنها اشتبهت في حملها عندما كانت في الشهر الثالث «شعرت بآلام في قدمي، وأصبت بنوبة من التقيؤ والدوار، وبعد أن قام الأطباء بعمل 10 إشاعات موجات فوق صوتية في عيادات خاصة ومستشفيات تابعة للضمان الاجتماعي أي حكومية، اندهش الأطباء ولم يصدقوا».

وإذا أكملت «ماريا» حملها وولدت طفلتها، فإنها ستحطم الرقم القياسي الحالي لأكبر أم في العالم، «ماريا ديل كارمن بوسادا دي لارا»، التي أنجبت وهي في الـ66 من عمرها.

وتعد «بوسادا دي لارا»، أكبر الأمهات في العالم حتى الآن لأنها كانت تبلغ من العمر 66 سنة و358 يوما عندما أنجبت طفلين توأمين هما «كريستيان» و«باو» في ديسمبر/كانون الأول عام 2006، وولدت قبل الأوان بعملية قيصرية ووزن كل منهما 3.5 رطلا، أي حوالي 1.6 كج.

وكانت «بوسادا دي لارا» قد اعترفت في السابق بأنها كذبت على الأطباء بشأن عمرها عندما كانت تبحث عن علاج إخصاب في المختبر (IVF) في عيادة في كاليفورنيا، ثم انتقلت لتصبح أكبر أم موثقة في العالم، متخطية الرقم القياسي الذي وضعته الأم الرومانية «أدريانا إلييسكو»، التي كانت تبلغ من العمر 66 عاما أيضا.

وقد أنجبت «أومكاري بانوار» من ولاية أوتار براديش الهندية توأما في عام 2008، ولكن ادعاءها بأنها كانت في الـ70 من عمرها لا يمكن إثباته، وبالمثل، كانت هناك أيضا نساء أخريات أكبر سنا عندما أنجبن أطفال، وزعمن أنهن من نفس العمر، ولكن لم يتم التحقق من أي من هذه الأعمار مرة أخرى.

وتقول «ماريا» إن بعض أبنائها لم يكونوا سعداء بنبأ حملها، قائلين إنهم أخبروها بأنها كبيرة في السن على تلك الأشياء، أما هي فلديها موعد مع طبيب أمراض النساء في 18 يوليو/حزيران المقبل، وقالت إنها تتوقع أن تكون ولادة قيصرية بسبب سنها.