الاثنين 18 يونيو 2018 03:06 ص

طالب «حذيفة أبوالفتوح» نجل رئيس حزب «مصر القوية» المعارض المعتقل «عبدالمنعم أبوالفتوح» بإنقاذ والده، الذي لم يعد قادرا على خدمة نفسه ولا السير منفردا بعد إصابته بانزلاق غضروفي، قائلا إنه لا يريد إلا تطبيق القانون.

وقال «حذيفة» في منشور عبر صفحته الشخصية على فيسبوك قبل أيام: «زُرت أبويا النهاردة ولقيته متعور في رأسه بسبب إنه وقع داخل الزنزانة لإنه مبقاش عارف يمشي ويخدم نفسه بسبب الانزلاق الغضروفي اللي جاله من عربية الترحيلات لما تم تقييد إيده في مرة من المرات وهو داخلها فوقع لأنه معرفش يسند نفسه أثناء الطريق».

وتابع: «طبيب السجن قال لازم يتنقل للمستشفى للحصول على الرعاية الطبية الضرورية».

وأضاف حذيفة أن «المحامي العام قابله بنفسه وشاف حالته وأصدر قرارا بنقله للمستشفى لعمل كل الفحوصات الطبية وحصوله على الرعاية الطبية اللي محتاجها أثناء العرض يوم الأحد اللي فات... ومفيش حاجة اتنفذت لحد دلوقتي»، مطالبا بتطبيق القانون.

 

 

واعتقلت السلطات المصرية «أبوالفتوح»، مطلع فبراير/شباط الماضي، برفقة عدد من قادة حزبه، ووضعت اسمه على «قائمة الإرهاب»، بما يعني منعه من السفر، وتجميد ممتلكاته، بزعم علاقاته بجماعة «الإخوان المسلمون» المحظورة في مصر، وذلك في أعقاب ظهوره في حوار على قناة الجزيرة الفضائية.

وتوجه النيابة لـ«أبوالفتوح»، عدة تهم، منها «نشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية لمصر، وتولّي قيادة بجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنْع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وتغيير نظام الحكم بالقوة»، وهي الاتهامات التي ينفيها بشدة.

وأبدى «أبوالفتوح» تعجبه خلال التحقيقات من اتهامه بالظهور على قناة «الجزيرة»، قائلا: «إنه يحق له الظهور على أي قناة، والحديث عن برامجه وأفكاره السياسية، دون التحريض على العنف أو التطرف».

و«أبوالفتوح» أحد أبرز السياسيين بمصر، وكان مرشحا للرئاسة في انتخابات 2012، وتم توقيفه لأكثر من مرة في عهد الرئيس المصري المخلوع «حسني مبارك» (1981-2011)، وكان أحد رموز جماعة «الإخوان المسلمون»، قبل أن يستقيل منها، ويخوض السباق الرئاسي مستقلا.

المصدر | الخليج الجديد