الأحد 24 يونيو 2018 10:06 ص

أكدت منظمة «القسط» المختصة بدعم حقوق الإنسان في السعودية، استمرار حملة اعتقالات تشنها سلطات المملكة بحق ناشطين وأدباء ورجال أعمال.

وكشفت المنظمة الحقوقية، عبر حسابها على «تويتر»، أن الاعتقالات شملت عضو جمعية «الحقوق المدنية والسياسية» (حسم) «عمر السعيد» الذي أفرج عنه في ديسمبر/كانون الأول 2015، ليعود كل أعضاء «حسم» للسجون.

وبحسب المنظمة، فقد شملت الاعتقالات الشاعر «علي عبار الشمري» على خلفية قصيدة كتبها بسبب قضية مالية مع الأسرة الحاكمة.

وأكدت المنظمة الحقوقية أن عددا كبيرا من رجال الأعمال تم اعتقالهم في مدن مختلفة، أغلبهم من تجار العقارات في مكة المكرمة.

وكشفت مصادر أن من بين المعتقلين «هشام يحيى الفلالي» وشقيقه «أسامة»، وتعد هذه الاعتقالات أقرب للابتزاز المالي، بحسب مراقبين.

 

وفي السياق، كشفت منظمات حقوقية وحساب «معتقلي الرأي في السعودية» على «تويتر»، عن تدهور صحة عدد من المعتقلين السياسيين داخل السجون السعودية، دون توفير رعاية صحية لهم أو تقديمهم للمحاكمة.

وكشف الحساب الحقوقي عن إصابة المعتقل السياسي العقيد «زايد البناوي» بمرض السرطان، دون توفر معلومات عن حالته الصحية حاليا.

ووفقا للحساب فإن المعتقل السياسي «مصطفى الحسن» تدهورت صحته بسبب مرض السرطان، ما أجبر السلطات على الإفراج عنه في مارس/آذار الماضي بعد ستة أشهر من الاعتقال.

وأضاف الحساب ذاته أنه قبل أسابيع قليلة نُقل المعتقل السياسي «موسى القرني» إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة.

ومنذ توليه منصب ولاية العهد في يونيو/حزيران 2017، شن ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» حملة اعتقالات واسعة شملت العديد من الناشطين الحقوقيين والصحفيين ورجال الأعمال والدعاة المشهود لهم بالاعتدال.

وطالت الاعتقالات الإسلاميين والليبراليين على حد سواء، ويبدو القاسم المشترك بين هؤلاء هو تجرؤهم على التعبير بما لا تريده السلطة، أو السكوت عندما تريدهم أن يتكلموا.

المصدر | الخليج الجديد