الأحد 1 يوليو 2018 08:07 ص

لم تمنعهم الإعاقة التي تسببت فيها نيران قوات الاحتلال الإسرائيلي من ممارسة هوايتهم المفضلة، كرة القدم، ورغم أنهم فقدوا أطرافهم إلا أن مجموعة من الفلسطينين بقطاع غزة نجحوا في تشكيل فرق يضم كل منها 8 لاعبين تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 42 عاماً معظمهم لديه ساق واحدة ويستعيضون عن الثانية بعكاز.

وأسس أحد الفرق «فؤاد أبو غليون»، عضو اللجنة البارالمبية الفلسطينية، وذلك بعد مباراة العام الماضي بين فريقين لمبتوري الأطراف من إنجلترا وتركيا.

وقال «أبو غليون»: «ما كانش سهل إنه تقنع أشخاص عندهم حالات بتر إنهم يخرجوا من بيوتهم، اليوم هم اللي بيتصلوا فينا يقولوا بدنا نلعب ويسألوا عن التمارين، كرة القدم معشوقة الشباب، من ناحية ترفيهية ومن ناحية ثانية دعم نفسي».

ويقول أحد اللاعبين، «إبراهيم خطاب» البالغ من العمر 13 عاماً: «كنت بقعد في الدار مش مبسوط معظم الوقت، هلقيت أنا مبسوط وعندي أصحاب وبنطلع نلعب كرة».

أما والده «خالد» فقال: «كان دائما يائس لكن هلقيت بعد ما التحق بفريق الكرة بشوف إنه صار عنده أمل.. كان بيقضي معظم وقته يلعب ع الآيباد».

وأعلن قطاع الصحة في غزة أن ما لا يقل عن 130 فلسطينيا استشهدوا بنيران القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات حاشدة منذ 30 مارس/آذار الماضي فيما فقد 54 أطرافهم.

 

 

المصدر | الخليج الجديد