أشادت الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا «إيغاد»، الإثنين، برئيس الوزراء الإثيوبي، «آبي أحمد علي»، وقيادته الحكيمة والشجاعة في تطبيع العلاقات بين بلاده وإريتريا.

وتوصلت إثيوبيا وإريتريا الأحد لاتفاق بشأن تطبيع العلاقات بين البلدين بشكل كامل، وفتح السفارات، واستئناف الرحلات الجوية، واستخدام الموانئ، بعد قطيعة استمرت 17 عاما.

جاءت تصريحات الهيئة في رسالة بعث بها السكرتير التنفيذي للإيغاد، «محبوب معلم»، لرئيس الوزراء الإثيوبي، ونقلتها إذاعة فانا الإثيوبية (مقربة من الحكومة).

وذكرت الرسالة «الهيئة تهنئ آبي أحمد، بقيادته الحكيمة والشجاعة في تطبيع العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا وحل مسألة الحدود».

وأوضح سكرتير «إيغاد»، أن هذه الخطوة «ستفيد بلا شك شعبي البلدين، وستسهم في تحقيق تطلعاتنا المشتركة نحو السلام والتكامل الاقتصادي لمنطقتنا، والقارة الأفريقية».

وأعرب عن تطلعه «لإعادة إريتريا إلى أسرة إيغاد وأخذ مكانها الصحيح المتمثل في النهوض بشكل جماعي بالسلام والتنمية في منطقتنا».

وأكد «معلم»، دعم منظمة «إيغاد» المستمر للتطورات الثنائية الجارية، وأضاف «نشجعكم على الحفاظ على الزخم الإيجابي نحو السلام».

و«إيغاد» منظمة حكومية أفريقية شبه إقليمية، تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقراً لها، وتضم كلًا من: إثيوبيا، كينيا، أوغندا، الصومال، جيبوتي، إريتريا، السودان، جنوب السودان.

ووصل «آبي أحمد»، الأحد إلى العاصمة الإريترية أسمرة في أول زيارة رسمية منذ قرابة عقدين.

وتأتي الزيارة في إطار الجهود الرامية إلى تطبيع العلاقات وإجراء محادثات سلام بين البلدين بعد قطيعة امتدت لأكثر من 17 عاما.

واستقلت إريتريا عن إثيوبيا عام 1993 بعد حرب استمرت ثلاثة عقود لكن صراعا حدوديا حول بلدة بادمي اندلع مجددا بينهما عام 1998، حيث قطعت العلاقات الدبلوماسية منذ ذلك الحين.

وشهدت الجزائر، في ديسمبر/كانون الأول 2000، توقيع اتفاقية سلام بين البلدين، أنهت الحرب الحدودية.

والشهر الماضي أعلنت إثيوبيا التزامها بتنفيذ كامل الاتفاقية وترسيم الحدود مع إريتريا.

المصدر | الأناضول