أعلنت القنصلية العامة المصرية في جدة السعودية إتمام جميع الإجراءات الخاصة بعودة السيدة المسنة الحاجة «سعدية» ضحية عصابة تهريب حبوب مخدرة، وأكدت عودتها إلى مصر مساء الأربعاء.

وتعود الحاجة «سعدية» إلى القاهرة قادمة من مدينة ينبع السعودية بعد إثبات براءتها من تهمة حيازة المخدرات، بعد أربعة أشهر قضتها تحت التحفظ في السعودية.

وقال البيان الصادر عن القنصلية المصرية إنها «أنهت جميع الإجراءات القانونية المتعلقة بقضية الحاجة سعدية عبد السلام، وتامر عثمان الذي كان مشتبهًا به في ذات القضية».

وكشف القنصل العام المصري بجدة، السفير «حازم رمضان»، أن السلطات السعودية حفظت القضية بالنسبة للحاجة «سعدية عبدالسلام» و«تامر عثمان» بعد أن تمكنت جميع الجهات الرسمية في مصر والسعودية، خاصة أجهزة النيابة العامة في البلدين، من إنهاء القضية بالنسبة لهما.

وقررت السلطات السعودية الإفراج عن المصرية «سعدية»، في 30 أبريل/نيسان الماضي بعدما ثبتت براءتها، بحسب صحف ومواقع إخبارية مصرية.

والحاجة «سعدية» (74 عامًا) من إحدى قرى مصر، وقعت ضحية لجارها «عبدالله» وشقيقته بعد إقناعها بأن شخصًا سعوديًا تبرع بعمرة لـ15 فردًا، كانت هي من بينهم، وأرسل معها حقيبة لتوصيلها للمتبرع.

لكنه بعد سفرها وأثناء التفتيش بمطار ينبع غرب السعودية، عثر داخل تلك الحقيبة على أقراص مخدرة، وألقي القبض عليها.

وبعد تظلم ذويها وإعلانهم أنها وقعت ضحية عملية خداع، ألقت السلطات المصرية القبض على المتهم أثناء اختبائه في إحدى الشقق، واعترف بارتكاب الواقعة بهدف تهريب المخدرات بمساعدة أشخاص بالسعودية.

ولاحقا تم القبض على شقيقة المتهم وزوجها، وسائق السيارة التي استقلها برفقة المجني عليها لتوصيلها للمطار، باعتبارهم شركاء في الجريمة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات