الخميس 19 يوليو 2018 08:07 ص

جدد الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، طلبه من نظيره التركي «رجب طيب أردوغان»، الإفراج عن القس الأمريكي «أندرو برانسون» الموقوف لاتهامه بالتجسس ومساعدة منظمة «فتح الله كولن»، المتهم الأول في محاولة الانقلاب الفاشلة على القيادة التركية، منتصف 2016.

وكتب «ترامب» على «تويتر»: «من العار تماما ألا تفرج تركيا عن قس أمريكي محترم هو أندرو برانسون.. لقد تم اعتقاله فترة طويلة».

وتابع: «على أردوغان أن يفعل شيئا لتحرير هذا الزوج والأب المسيحي الرائع».

 

A total disgrace that Turkey will not release a respected U.S. Pastor, Andrew Brunson, from prison. He has been held hostage far too long. @RT_Erdogan should do something to free this wonderful Christian husband & father. He has done nothing wrong, and his family needs him!

— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) July 19, 2018

 

وقررت محكمة في محافظة أزمير (غربي تركيا)، الأربعاء إرجاء محاكمة «برانسون» إلى 12 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مع إبقائه رهن التوقيف الاحترازي.

وهذه ثالث مرة، يتم فيها رفض الإفراج عنه، حيث رفضت المحكمة في جلسات استماع في 16 أبريل/نيسان، و7 مايو/أيار الماضيين، طلبات المحامين الإفراج عنه.

وحسب القائم بالأعمال الأمريكي في أنقرة «فيليب كوسنت»، الذي حضر جلسة المحكمة، فإن الولايات المتحدة تشعر بـ«خيبة أمل من نتيجة الجلسة».

وأضاف: «قرأت لائحة الاتهام وحضرت 3 جلسات، ولا أعتقد أن هناك أي مؤشر على أن القس برانسون مذنب بأي نشاط إجرامي أو إرهابي».

ويرعى «برونسون» كنيسة في مدينة إزمير الغربية، واعتقل في أكتوبر/تشرين الأول 2016، ووجهت له اتهامات بدعم أنشطة جماعة رجل الدين التركي الذي يعيش في المنفى الاختياري بأمريكا «كولن».

واعتقل القس الإنجيلي مع زوجته «نورين»، التي أطلق سراحها في ديسمبر/كانون الأول 2016.

وينفي «كولن»، الذي يعيش في ولاية بنسلفانيا الضلوع في محاولة الانقلاب، ويقول إن حركة «خدمة» التي يرأسها تدعو إلى شكل سلمي من الإسلام.

وسبق أن طالبت تركيا الولايات المتحدة ترحيل «كولن»، ولكن واشنطن لم تبد حتى الآن أي بادرة على الموافقة، في قضية زادت التوتر بين البلدين.

فيما أشار «أردوغان»، العام الماضي، إلى أن مصير «برونسون»، يمكن أن يرتبط بمصير «كولن» الذي سعت أنقرة مرارا لتسلمه من الولايات المتحدة ليواجه اتهامات تتعلق بتدبير الانقلاب.

وترفض واشنطن دوما فكرة المساومة بشأن القس «برونسون»، وتقول إنها لم تتلق أدلة كافية لبدء إجراءات ترحيل ضد «كولن».