الأحد 29 يوليو 2018 01:07 ص

سجل فائض الميزان التجاري السلعي القطري نموا نسبته 41%، بقيمة 91 مليار ريال قطري (25 مليار دولار)، في النصف الأول من العام الجاري، بحسب بيانات النشرة الشهرية للتجارة الخارجية الصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، وذلك رغم الأزمة الخليجية والحصار الذي دخل عامه الثاني.

وسجلت الصادرات القطرية نمواً بنسبة 28% على أساس سنوي، لتصل إلى 148 مليار ريال (40.7 مليار دولار)، بدعم من ارتفاع أسعار النفط و الغاز الطبيعي المسال.

كما سجلت الواردات أيضا نمواً بنسبة 7.4% إلى 56.5 مليار ريال (15.52 مليار دولار)، مقابل 52.2 مليار ريال (14.34 مليار دولار) في النصف الأول من عام 2017.

وأشارت البيانات إلى نمو في قيمة صادرات الغاز الطبيعي إلى نحو 89.5 مليار ريال (24.59 مليار دولار)، وبزيادة نسبتها 24.5% عن النصف الأول من العام الجاري، بحسب «CNBC» عربية.

وجاءت في صدارة الدول المستقبلة للصادرات القطرية كوريا الجنوبية، بقيمة 26.2 مليار ريال (7.20 مليار دولار)، وحلت اليابان ثانياً بنحو 26 مليار ريال (7.1 مليار دولار)، تلتها الصين بنحو 16.5 مليار ريال (4.53 مليار دولار)، بينما احتلت الهند المركز الثالث بـ16.1 (4 مليارات دولار) مليار ريال.

في المقابل، جاءت الولايات المتحدة على رأس قائمة المنشأ الرئيسية لواردات قطر، بإجمالي سلع قيمتها 9.5 مليار ريال (2.61 مليار دولار)، وتلتها الصين بنحو 7.3 مليار ريال (2 مليار دولار تقريبا)، ثم بفارق ملحوظ جاءت الهند بنحو 3.8 مليار ريال (1.04 مليار دولار).

وجاءت السيارات في صدارة قائمة السلع الأكثر استيراداً إلى قطر بقيمة إجمالية بلغت 2.95 مليار ريال في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 2018.

ويأتي نمو فائض الميزان التجاري القطري رغم «حصار قطر» الذي بدأته كل من السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر في 5 يونيو/حزيران 2017، وأغلقت موانئها ومجالها الجوي أمام الحركة القطرية بدعوى دعم الدوحة للإرهاب، الأمر الذي تنفيه الدوحة مشددة على أن الدول الأربعة تسعى للتدخل في شؤونها السيادية وتغيير النظام السياسي فيها.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات