السبت 13 أكتوبر 2018 03:10 ص

قالت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالسعودية، إنها تابعت بقلق بالغ قضية اختفاء الصحفي السعودي "جمال خاشقجي"، معربة عن أسفها من توظيف القضية سياسيا.

وأكدت الجمعية أهمية التسريع بكشف ملابسات هذه القضية من خلال جهد مشترك بين الحكومتين السعودية والتركية وبما يحقق العدالة ويكشف الحقيقة كاملة، حسب صحيفة "سبق" المحلية.

وأشارت إلى أنها لاحظت وبأسف بالغ سعي بعض الجهات الإقليمية والدولية والحقوقية لتوظيف هذه القضية سياسيا بهدف خدمة بعض الأجندات والتوجهات والمواقف المناهضة لسياسة المملكة، حسب قولها.

وأوضح رئيس الجمعية "مفلح بن ربيعان القحطاني" أنه ينبغي ترك الأمر لفريق التحقيق المشترك السعودي التركي وانتظار ما يتم التوصل إليه.

وأضاف أن محاولة بعض وسائل الإعلام النيل من سمعة المملكة سياسيا واقتصاديا بسبب هذه القضية يتعارض مع التزام وسائل الإعلام بنقل الحقائق وعدم التأثير على مسارات التحقيق والإجراءات القانونية التي تقوم بها الجهات المعنية.

وشدد على أن موقف المملكة بخصوص هذه القضية كان واضحا منذ البداية حينما طالبت بضرورة كشف الحقيقة.

واختفى "خاشقجي" (59 عاما)، في 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عقب دخوله مبنى قنصلية بلاده في إسطنبول دون أن يخرج منها، لكن القنصلية نفت احتجازه لديها، وادعت أنه غادرها دون أن تقدم دليلا على ذلك.

وأثارت قضية "خاشقجي" الرأي العام العالمي، وعبّرت دول غربية وأوروبية من بينها أمريكا عن قلقها إزاء اختفائه، وطالبوا بالكشف عن مصيره فورا.