قال محافظ البنك المركزي السعودي "أحمد الخليفي" إن المملكة لن تعاقب البنوك الأجنبية التي قاطعت مؤتمر الاستثمار في الرياض بسبب تداعيات مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي".

وأعاد "الخليفي" في مقابلة مع تلفزيون "العربية"، الأربعاء، التأكيد على التزام بلاده بالدفاع عن ربط عملتها بالدولار الأمريكي بعد بعض الضعف الذي سجله الريال في الآونة الأخيرة.

ولفت إلى أنه سيظل بوسع المؤسسات التي انسحبت من المؤتمر السعودي التقدم بطلبات للحصول على تراخيص مصرفية للعمل في المملكة.

وحول ما إذا كانت البنوك التي قررت عدم المشاركة في المؤتمر ستُعاقب قال "الخليفي": "نحن، في مؤسسة النقد، نتعامل بكل حرفية ومهنية سواء مع بنوك أجنبية أو غيرها".

ويتنافس أكثر من نحو 10 بنوك لديهم تراخيص لإدارة فروع في السعودية على الأنشطة الناتجة عن مساعي المملكة لتقليص اعتمادها على إيرادات النفط، لكن ردود الفعل الأمريكية والأوروبية على تفسير السعودية لمقتل "خاشقجي" قد تقلص من تحمس بعض البنوك الغربية بشأن الفرص في المملكة.

ويُعقد في الرياض هذا الأسبوع مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار على الرغم من مقاطعة شخصيات سياسية غربية ومصرفيين وتنفيذيين عالميين.

وبعثت الكثير من البنوك الغربية وغيرها، التي تخشى خسارة أنشطة مثل رسوم ترتيب الصفقات لصندوق الثروة السعودي البالغ حجمه 250 مليار دولار، بمسؤولين تنفيذيين من مستوى أقل إلى المؤتمر مع عزوف كبار مسؤوليها.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز