السبت 12 يوليو 2014 10:07 م

أ.ف.ب - الخليج الجديد

أصدر الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي» مساء أمس السبت، عددا من القرارات العسكرية التي قضت بإقالة قائدي المنطقتين العسكريتين الأولى ومقرها وادي حضرموت حيث ينشط تنظيم القاعدة، والسادسة التي مقرها محافظة «عمران» التي سيطر عليها الحوثيون.

وقد تزامن القرار الرئاسي الذي نشر عبر وسائل الاعلام الرسمية، مع اعلان المتمردين الحوثيين الشيعة السبت إنسحابهم من مدينة عمران القريبة من صنعاء، عقب احتلالها الثلاثاء، على أن يسلموها للجيش اليمني، وذلك بعد «تطهير المدينة من التكفيريين» بحسب المتحدث الرسمي باسم الحوثيين «محمد عبدالسلام»، في إشارة منه إلى أنصار التجمع اليمني للإصلاح –الإخوان المسلمون- الخصم الرئيس للحوثيين.

وكان المتمردون الشيعة قد كثفوا منذ بداية مارس/آذار الماضي هجماتهم على الجيش، وثمة شكوك في سعيهم إلى توسيع منطقة نفوذهم في الدولة الفدرالية المقبلة التي تضم ست محافظات.

وأتت خطوة انسحاب الحوثيين من عمران عقب تحذيرات مجلس الأمن الدولي الجمعة  الماضية، مطالبا الحوثيين الإنسحاب من المدينة ودعم الرئيس اليمني باعتباره قائد العملية الإنتقالية في اليمن.

وعيّن الرئيس اليمني، عقب قرارات الإقالة، العميد الركن «عبد الرحمن عبد الله الحليلي» قائدا للمنطقة العسكرية الأولى، وقائدا للواء 37 مدرع خلفا للواء «محمد عبد الله الصوملي»، كما عيّن العميد الركن «محمد يحيى الحاوري» قائدا للمنطقة العسكرية السادسة، ومقرها محافظة عمران، وترقيته إلى رتبة لواء وذلك خلفا للواء «محمد علي المقدشي».

ورأت مصادر سياسية في صنعاء أن قرار إقالة قائد المنطقة العسكرية السادسة (عمران) يأتي على خلفية سقوط مدينة عمران تحت سيطرة الحوثيين الثلاثاء الماضي واقتحام معسكر اللواء 310 مدرع ومقتل قائده العميد «حميد القشيبي».

كما يأتي قرار اقالة قائد المنطقة العسكرية الأولى حضرموت اللواء «الصوملي» على خلفية سلسلة الهجمات التي نفذها تنظيم القاعدة على مدينة «سيئون» وعدد من مناطق وادي حضرموت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

وقد استهدف في تلك الهجمات مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى ثلاث مرات وعدد من المنشآت الحيوية العسكرية والأمنية والاقتصادية في مدينة «سيئون» بما في ذلك مطار المدينة، إضافة الى نقاط عسكرية وأمنية في وادي حضرموت.