كشفت مصادر سودانية أن الخرطوم حصلت على تعهدات مصرية بسرعة تسليم المعدات الخاصة بالمعدنين السودانيين الذين ينشطون في المنطقة الحدودية، خلال وقت قريب، وهي المعدات التي صادرتها أجهزة الأمن المصرية في وقت سابق، مشددة على أن هناك تعليمات مصرية على أعلى مستوى للأجهزة التنفيذية، بعدم التعرض للمواطنين السودانيين في منطقة مثلث حلايب وشلاتين، مع المراجعة الدورية بين سلطات البلدين لتجنب أي إشكاليات من شأنها تعكير صفو العلاقات.

يأتي ذلك بينما يشارك الرئيس السوداني "عمر البشير" في ختام النسخة الثانية من "مؤتمر شباب العالم"، المنعقد في مدينة شرك الشيخ المصرية، تلبية لدعوة نظيره المصري "عبدالفتاح السيسي".

وحسب مصادر دبلوماسية، فإن لقاءً ثنائيًا سيجمع الرئيسين على هامش الزيارة، لمتابعة بعض الاتفاقيات التي تم توقيع مذكرات تفاهم بشأنها، خلال زيارة "السيسي" نهاية الشهر الماضي للعاصمة السودانية الخرطوم، برفقة 12 وزيرًا بالحكومة المصرية، وفقا لصحيفة "العربي الجديد".

وتأتي تلبية "البشير" للدعوة المصرية بعد عودته من تركيا، حيث كان يشارك في حفل افتتاح مطار إسطنبول الذي يعد الأكبر في العالم، بناء على دعوة من الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان".

وأشارت المصادر إلى أن لقاء "البشير" مع نظيره المصري من المقرر أن يبحث فيه أيضاً، عددا من القضايا التي ستكون مطروحة على أجندة الاجتماع الرباعي على مستوى وزيري الخارجية ورئيسي جهاز المخابرات في البلدين، والذي سينعقد في الخرطوم، نهاية الشهر الجاري، بالإضافة إلى اجتماع اللجنة المشتركة بين البلدين الخاصة ببحث قضايا المعابر والحدود.

ووقع المسؤولون في البلدين ميثاق شرف إعلامياً خلال زيارة "السيسي" الأخيرة للخرطوم، ينص على عدم استخدام مصطلحات التخوين والسباب في إعلام البلدين، في حال وجود أي خلافات.

وتسود العلاقات بين البلدين حالة توتر ومشاحنات في وسائل الإعلام، من آن لآخر، على خلفية عدة قضايا خلافية منها: النزاع على مثلث "حلايب وشلاتين وأبو رماد" الحدودي، والموقف من سد "النهضة" الإثيوبي على نهر النيل.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات