الأحد 25 نوفمبر 2018 04:11 ص

اعتبر رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، "آفي ديختر"، أن الجولات الحربية مع قطاع غزة لن تحل المشكلة، وأن تدمير (إسرائيل) البنية التحتية لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في قطاع هو فقط ما سيحل الأزمة مع غزة.

لكنه استدرك بأن "هذه القصة لن تنتهي خلال أسبوعين أو شهرين، وإنما سنة أو سنتين، وربما أكثر".

وشدد "ديختر"، القيادي في حزب "الليكود"، خلال مقابلته مع صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، أنه "من الواضح أن الواقع الذي تقرر فيه حماس والجهاد موعد بدء جولة من القتال ضدنا وكم سيطلقون من النيران ومتى، هو واقع لا يمكن لـ(إسرائيل) التسليم به".

وأضاف "ديختر"، الذي كان يرأس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) خلال عملية "الدرع الواقي" (المصطلح الإسرائيلي لاجتياح الضفة الغربية عام 2002)، أن هناك 40 ألف مقاوم في غزة "وسيتعين علينا اعتقال 20 ألفًا وسيهرب الآخرون".

وذكر بأن هذه الاستراتيجية هي ما جرى تطبيقها "في عملية الدرع الواقي في الضفة الغربية، لذلك لا يوجد الآن خيار سوى تدمير البنى التحتية العسكرية. ويمكن تدمير ذلك بالطرق السياسية إذا قررت مصر أن تفعل ذلك".

لكنه رأى أن "فرص ذلك (الطرق السياسية) ليست كبيرة، حسب رأيي، رغم أنه أولوية أولى، يمكن عمل ذلك فقط إذا تم العثور على صيغة لتسخير مصر التي تتمتع بنفوذ هائل على حماس".

وحول موعد القيام بحرب كهذه، قال "ديختر" إن "الأمر يتعلق بقرار القيادة السياسية، فهي التي يجب أن تقرر في النهاية".

ولفت إلى أن "التحرك العسكري الاستراتيجي في غزة له قواعد تختلف عن التحركات التكتيكية لأنه يجب التخطيط له، واتخاذ قرار بشأن موعده وكيف سيتم ذلك، وكم سيستغرق ذلك من الوقت".

وتشهد الساحة السياسية الإسرائيلية أزمة حكومية بعد قرار رئيس الوزراء الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو" قبول التهدئة مع المقاومة في قطاع غزة عقب موجة تصعيد أمطرت خلالها المقاومة المستوطنات بالصواريخ، وهو ما تسبب في استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان" من منصبه احتجاجا على القرار الذي اعتبرته فصائل المقاومة نصرا لها.