الجمعة 30 نوفمبر 2018 05:11 ص

نشرت مجلة "بيتر وينتر" الإيطالية مشهدا مصورا قالت إنه لأحد معسكرات اعتقال الإيغور المسلمين في إقليم "شينجيانغ"، المتمتع بالحكم الذاتي شمال غربي البلاد، التي تسميها الصين "مراكز التدريب والتأهيل المهني".

ويظهر في المشهد، الذي جرى تصويره سرا، وجود كاميرات حتى في مراحيض المعسكر.

وتوضح صور لأقمار صناعية تضمنها المشهد، أن المباني (معسكرات) تقع على أرض بمنطقة "غولكا" شمالي سنجان، وتغطي مساحة 110 آلاف متر مربع.

 

 

ويتضمن المشهد صورا قديمة ملتقطة عبر الأقمار في أغسطس/آب 2017 تظهر الأرض وهي خالية من المباني، وأخرى جديدة تظهر الكثير من المباني المشيدة خلال فترة قصيرة.

ويظهر المشهد عبارات كبيرة عن الولاء للحزب الشيوعي الصيني، وللرئيس "شي جي بينغ"، مكتوبة على جدران مبنى برتقالي مؤلف من 4 طوابق، ومسيجة نوافذه بقضبان حديدية من الداخل والخارج.

ويوجد على كل الأبواب التي تؤدي إلى المدخل الرئيسي للمبنى 3 كاميرات على الأقل تظهر الزوايا المختلفة.

ويوضح ما تضمنه المشهد أن الجزء الداخلي للمبنى المذكور لا يختلف كثيرا عن السجن.

ويجري مراقبة كل خطوات المعتقلين في تلك المباني على مدار 24 ساعة عبر كاميرات ذات زاوية تصوير 360 درجة.

وفي أغسطس/آب الماضي، قالت عضو لجنة القضاء على التمييز العنصري التابعة للأمم المتحدة، "جاي مكدوجل"،إن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الإيغور في معسكرات سرية في "شينجيانغ".

وقالت "مكدوجل": "نشعر بقلق عميق إزاء التقارير الكثيرة الموثوق بها، التي تفيد بتحويل منطقة الإيغور ذاتية الحكم إلى ما يشبه معسكر تدريب ضخم محاط بالسرية".

ومنذ 1949، تسيطر الصين على إقليم "تركستان الشرقية" (شينجيانغ )، الذي تقطنه أغلبية من قومية الإيغور المسلمة.

وتتهم منظمات حقوقية دولية السلطات الصينية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان بحق قومية "الإيغور".

المصدر | الأناضول + الخليج الجديد