الأربعاء 12 ديسمبر 2018 06:12 ص

اتهم وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، الأربعاء، إيران باستضافة قيادات تنظيم "القاعدة" وتدريب ميليشيات العنف بالعراق، مؤكدا انتهاكها للقرار 2231 بشأن الصواريخ الباليستية.

وفي كلمته بجلسة مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، أكد "بومبيو" أن طهران تملك مئات الصواريخ التي يمكن أن تضرب حلفاء الولايات المتحدة.

ودعا الوزير الأمريكي إلى ضرورة توجيه رسالة لإيران مفادها أنها لا يمكن أن تفلت من العقاب، قائلا إن طهران قامت بتجارب نووية بين 2010 و2015 مخالفة بذلك القرارات الدولية.

وأضاف: "نحن نخاطر بأمن شعبنا في حال استمرت إيران في تخزين الصواريخ الباليستية (..) ونخاطر بتصعيد العنف في المنطقة إذا فشلنا في استعادة الردع، ونخاطر بأن نوجه رسالة إلى كل اللاعبين الذين يشكلون ضررا بأنهم كذلك يستطيعون تحدي مجلس الأمن والإفلات من العقاب إذا لم نفعل شيئا".

وطالب "بومبيو" مجلس الأمن بفرض إجراءات للتفتيش في الموانئ وأعالي البحار لمكافحة تجارة الأسلحة الإيرانية.

كما دعا الوزير الأمريكي إلى إعادة فرض حظر على تطوير إيران صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، كما ينصّ قرار مجلس الأمن الرقم 1929 الصادر عام 2010 (قبل إبرام الاتفاق النووي).

وتابع "بومبيو": "قال القادة الغربيون قبيل الاتفاق إنه سيجعل النظام الإيراني معتدلا، وهو ما لم يحدث، إذ منح إيران الغطاء، فلا يزال نظاما يقوم بنفس الأعمال التخريبية التي كان يقوم بها منذ 39 عاما".

وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران في مايو/أيار الماضي، وأعلنت مجموعة من العقوبات على طهران بدأ تطبيقها في أغسطس/آب.

واعتبر "بومبيو" العقوبات الأمريكية الأخيرة على إيران رد فعل على انتهاكاتها المتواصلة لقرارات مجلس الأمن، مشيرا إلى أن تجارب طهران الصاروخية استمرت أثناء الاتفاق النووي، مع مواصلتها لدعم الجماعات التي تصنفها واشنطن كإرهابية، مثل ميليشيات الحوثي في اليمن، و"حزب الله" في لبنان، وكذلك حركة "طالبان" بأفغانستان وحركة "الشباب" في الصومال.