الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 02:12 ص

كشفت بيانات وزارة التعليم الأمريكية عن قائمة الدول الأكثر تمويلا للجامعات الأمريكية، في الفترة من 2011 حتى 2016، ومن بينها دول خليجية.

وبلغت قيمة مساهمات الدول الخليجية للجامعات الأمريكية حوالي 2.2 مليار دولار، خلال الفترة المذكورة.

ومولت قطر الجامعات الأمريكية خلال تلك الفترة بأكثر من مليار و24 مليون دولار، فيما قدمت السعودية 613 مليون و608 ألف دولار.

وتضمنت القائمة كلا من إنجلترا بإجمالي 761 مليون و586 ألف دولار، فيما قدمت الصين نحو 426.5 مليون دولار.

وبلغ إجمالي المساهمات الإماراتية خلال نفس الفترة نحو 213 مليون دولار.

فيما وصلت إجمالي الأموال الكندية نحو 402.5 مليون دولار، فيما مولت هونغ كونغ الجامعات الأمريكية بنحو 394.5 مليون دولار.

وبحسب بيانات وزارة التعليم الأمريكة، فمن أبرز الجامعات التي تلقت دعما قطريا كلا من: "جورجتاون، ونورثويسترن، وتكساس اي اند أم، وكارنيجي ميلون، وكورنيل، وفرجينيا كومنولث، وميشيغان - ان اربر، وهارفارد".

فيما ركزت السعودية على تمويل الجامعات والمعاهد التالية: "ماساشوستس، وجورج واشنطن، وجورج ميسن، وتوفتس، وجونز هوبكنز، وكانساس، وهارفارد، وستانفورد، وساوثرن كاليفورنيا، ونورث ويسترن".

 وتُطرح في الميدان الأكاديمي إشكاليّة مدى تأثير مثل هذا التمويل على نزاهة البحث العلمي وموضوعيّته وعدم تأثير مصادر تمويله على سير البحث ونتائجه والمواضيع التي يتناولها. 

ويرى مراقبون أن الدول الخليجية تحاول خلق فضاء للنفوذ داخل هذه الأوساط الأكاديميّة، بالخصوص من خلال مراكز الدراسات الشرق أوسطية، التي تموّل الكثير منها السعودية والإمارات.

وقد سعت البلدان الخليجيّة لافتتاح فروع لهذه الجامعات الكُبرى المصنّفة في المراتب الأولى عالميًّا في بلدانها خلال السنوات الأخيرة، إذ افتتحت كلّ من جامعة "جورج تاون" و"تكساس" و"يو سي إل" البريطانيّة في قطر، كما افتتحت كلّ من جامعة "نيويورك" و"السوربون" الفرنسيّة فروعًا لها في أبوظبي.